أهم الأخبارإسلاميات

وبدأت أيام المغفرة.. كيف تغتنم “العَشر الوسطى” في رمضان؟

انقضت ومضت عشر الرحمات في رمضان، لتبدأ أيام المغفرة من الشهر الكريم، والتي لها فضل كبير في مغفرة الذنوب، وعلى الصائم أن ينتهز أيام المغفرة في كثرة الدعاء والاستغفار والتقرب إلى الله عن طريق صلاة النوافل وأيضا صلاة التسابيح والشفع والوتر.

وينقسم شهر رمضان إلى ثلاث عشرات، العشر الأول وهي أيام الرحمة، والعشر الوسطى وهي أيام المغفرة ثم تأتي العشر الأواخر من رمضان بالعتق من النار، وذلك استنادا إلى حديث: “أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار

وعلى الرغم من ذلك، فتعد كل أيام شهر رمضان المبارك رحمة ومغفرة ويكون لله سبحانه وتعالى عتقاء من النار في كل ليلة؛ لذا لا يصح التكاسل عن ترديد الأدعية بكل ما ترجو من خيري الدنيا والآخرة على مدار الشهر.

ويبحث الكثير عن فضل وبركات العشر الوسطى في رمضان، والأدعية المستحبة خلال هذه الأيام، وكيفية استغلال هذه الأيام لصوم ودعاء مقبول، والعبادات المستحبة في العشر الوسطى من شهر رمضان المبارك، وتستعرض “بوابة الأهرام” كل هذا، خلال السطور التالية.

شهر الفتوحات والانتصارات

شهر رمضان هو غرة الشهور ومكاسب الخيرات في جميع الدهور وهي الأيام الفاضلة وليال مباركة، ويقول الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية والفقه المقارن بالأزهر الشريف، إن شهر رمضان من الفرص التي يمنحها الله للعباد من أجل التقرب إليه بالطاعات والعبادات والصيام، والعشر الوسطى من رمضان كانت مليئة بالفتوحات التي نصر الله سبحانه وتعالى عباده المسلمين وأذل بها المنافقين والمشركين.

وفضل أيام العشر الثانية لا يتوقف عند المغفرة التي لا تنقطع عن الشهر كله لقوله صلى الله عليه وسلم “إنَّ للهِ تعالى عند كلِّ فطرٍ عُتَقاءَ من النارِ، وذلك في كلِّ ليلةٍ”، وإنما زيادة أعداد الذين يتجاوز عنهم الله سبحانه وتعالى من المقصرين في تلك الأيام فأطلب تجاب، توجه فقط بقلب صادق خاضع له سبحانه بالدعاء.

بركات العشر الوسطى في رمضان

ومن أبرز بركات العشر الوسطى في شهر رمضان المعظم هو ما حققه المسلمين على الشرك والمشركين بموقعة بدر يوم 17 رمضان، والتي شاركهم فيها الملائكة  فكان قوله تعالى “فما رميت إذا رميت ولكن الله رمى” حتى بلغ المسلمون نصرا عظيماً مؤججا واجه فيها 300 مسلم 1000 مشرك، واستشرافاً واستشراقا وتيمناً بذلك فعلى المسلم ألا ييأس من ذنوبه ويطرحها أمام باب الملك راجياً فقط المغفرة والبراءة منها.

ويؤكد أستاذ الشريعة الإسلامية، أن الصوم يحجب الإنسان عن الوقوع في المعاصي، ويجعله يتحكم في نفسه عند الغضب، والإنسان القوى هو من يملك نفسه عند الغضب، والعبادة تكسب المرء القوة في تصرفاته، وأن الإنسان عليه أن يهتدي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بالتحكم في النفس، أثناء اللحظات التي يدخل فيها الشيطان والهوى والشهوات، والكثير من الأشياء التي تنازع حقيقة الصوم، قائلا: “يجب على كل مسلم، أن يتذكر عن دخوله مشاحنات ما أحد، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن سابه أحد أو شاتمه، أو قاتله، فليقل اللهم إني امرئ صائم”.

  1. عنا.
  2. اللهم استودعناك أدعيتنا وكل ما في قلوبنا ولا نعرف كيف ندعوك به فاستجب لنا عاجل غير آجل.
  3. اللهم اجعلني ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دعائه فأجبته.
  4. اللهم دبر لنا فإننا لا نُحسن التدبير، واختر لنا فإننا لا نُحسن الاختيار، ورضنا بما قضيت، وعافنا فيما أبقيت، حتى لا نُحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت.
  5. اللهم اسق عائلتي العافية دون اكتفاء وراحة قلب لا نهاية لها.
  6. اللهم اكشف لنا عن كل سر، واغفر لنا كل ذنب، وتجاوز عن كل آثم، وارفع درجاتنا في الجنة لننال منك القرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

يرجي إلغاء تفعيل مانع الاعلانات

يرجي إلغاء تفعيل مانع الاعلانات حتي تدعمنا على الاستمرار فى تقديم المحتوي المميز واحدث الاخبار