ألقي البروفيسور عبد الناصر توفيق رئيس مجلس أكاديمية اليونسكو للعلوم بإيطاليا محاضرة في جامعة تارتو بجمهورية إستونيا

0

 

أعلن البروفيسور توفيق عن إكتشافه لحتمية إدخال تغيير جوهري في طبيعة الأبعاد .والزمكان رباعي هو الأساس في نظرية النسبية العامة.

أيضا أعلن البروفيسور عبدالناصر توفيق أنه إستطاع حساب قيمة عدم الدقة في قياس هذه الإحداثيات,التعديلات تتمثل في تغييرات في طبيعة
إحداثيات في الزمكان رباعي الأبعاد, بحيث تصبح غير متصلة أو سلسة.خاصة عند الطاقات الفائقة أو في المقاييس الكمومية ستصبح إحداثيات الزمكان رباعي الأبعاد متقطعة وذات تراكيب هندسية معقدة

وقد تكون هذه هي النظرية العظمي التي تشرح كل شيئ في الكون. إن الوصول لمثل هذه النظرية سيمثل مجدا علميا لا يقارن إلا بالمجد الذي حازه ألبرت أينشتاين وماكس بلانك قبل مائة عام.

محاضرة في جامعة تارتو

بجمهورية إستونيا, وذلك في يوم الثلاثاء الأول من نوفمبر 2022 تناول فيها نتائج الأبحاث التي يجريها مؤخرا حول نظرية النسبية العامة ونظرية ميكانيكا الكم وأيضا حول إمكانية توحيدهما معا في نظرية واحدة.

مضمون المحاضرة

قدم البروفيسور توفيق آخر نتائج الأبحاث التي يجريها حول نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين والتي ظهرت في العام 1916 ونظرية ميكانيكا الكم لماكس بلانك والتى ظهرت في العام 1900. طوال ما يزيد عن قرن بقيتا نظريتان منفصلتان, ولم يستطع أى عَالِم آخر تقريبهما من بعضهما البعض!

جامعة تارتو

جامعة تارتو تعتبر الجامعة الوطنية الأولى في جمهورية استونيا. أنشئت قبل حوالى أربعة قرون. بإنشائها ملك السويد آن ذاك الملك غوستافوس أدولفوس الثاني في العام 1632 الميلادي. أما مدينة تارتو فهي ثاني أكبر مدن إستونيا, وتقع في الشرق بعيدا عن شاطئ بحر البلطيق بالقرب من الحدود مع الإتحاد الروسي. ويبلغ عدد سكانها نحو 102 ألفاً. مدينة تارتو تمثل المركز الفكري والثقافي.

بلانك مع أينشتاين

فمن أجل توفير تفسير دقيق الطبيعة والكون إقترح ماكس بلانك في عام 1900 نظرية ميكانيكا الكم والتي لا تنازعها نظرية أخري في منطقة الأبعاد الدقيقة (الذرية والنووية وما دونهما).

ثم قدم ألبرت أينشتاين في العام 1915 النظرية العامة للنسبية. والنظرية العامة للنسبية هذه لم تستطيع منافسة ميكانيكا الكم في الأبعاد الدقيقة لكنها في المقابل تتربع علي عرش المقاييس الواسعة بداية مما هو أكبر من الذرة وصولا للفضاء والفلك والكون. وهنا ظهرت المعضلة والتي بقيت طوال قرن كامل بلا حل. لماذا يجب علينا القبول بوجود نظريتين مختلفتين ليس فقط في منطقتي تطبيقهما بل أيضا في أُسُسِهما الفيزيائية والرياضياتية في حين أن كليهما يفترض فيها أنها تقدم تفسيرا للطبيعة وللكون؟!

كيف لنا أن نتعايش مع تفسيرين من مصدرين

متباينين لذات الشيئ؟! كأن يتفق المؤمن والملحد على وجود إله للكون! وعليه بقي السؤال لماذا لا نوحدهما معا في نظرية واحدة تكون هي النظرية الشاملة والوحيدة لتفسير الطبيعة والكون.
بقي هذا السؤال بلا إجابة طوال أكثر من مائة عام؟!

إنجاز البروفيسور توفيق

إحداث تعديلات في النظرية العامة للنسبية هذه
التصحيحات وتلك التعديلات
أولا: تهدف للإحتفاظ بالنظريتين الأصليتين.
ثانيا : فتهدف لتوسيع منطقة تطبيق كل نظرية منهما بحيث تغطي أيضا المنطقة الحصرية للنظرية الأخري.

بهذه الفلسفة سنحصل علي نظريتين جديدتين لكنها متداخلتان. وعليه يمكن إعتبارهما نظرية واحدة ليس فقط لأن منطقتي تطبيقهما ستتقاطعان بل أيضا لأنه سيتم فيهما إدخال تعديلات هائلة ستبدأ من أسسهما الفيزيائية والرياضياتية ولن تنتهى إلا بتوحيدهما.

التعديلات تتمثل في تغييرات في طبيعة

وأشار بوجود طول أو منطقة أو حجم أو “مانيفولد” غير قابلة للقياس بحيث لا تكون فيه القوانين الفيزيائية سواء تلك التي تقترحها النظرية العامة للنسبية أو تلك التي تقترحها نظرية ميكانيكا الكم غير قابلة للتطبيق. وهو ما يعني وجود مناطق لن تصل إليها أيدينا لا بالقياس ولا بالتنبؤ. هذه المناطق تتركز في المقاييس الدقيقة جدا! لعل مثل هذا الحقيقة العلمية تجعل البشرية أقل تواضعا مما هي عليه الآن!
موقع جامعة تارتو

https://ut.ee/en

موقع البروفيسور توفيق للتواصل

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version