شبهات وردود …
( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ..84 الزخرف )
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
يقول الله تعالى ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم . 84. الزخرف ) توهم البعض أن الآية فيها تناقض وأنه يوجد في السماء إله . وفي الأرض إله . لأن هناك قاعدة في النحو تقول ( أن النكرة إذا تكررت مرتين كانت الأولى غير الثانية ) مثال إذا قلت أكرمت رجلاً في البيت و رجلاً في الشارع .فيتبين أن من أكرمته في البيت غير الذي أكرمته في الشارع … وبناء على ذلك فإن الإله الذي في السماء غير الذي في الأرض . لكن
هناك قاعدة أخرى تقول (( إن الإسم الموصول (الذي) يقلب النكرة إلى معرفة )) .فالله سبحانه وتعالى قال ( وهو الذي في السماء إله ..84 الزخرف ) . ولم يقل هو في السماء .ومعنى الآية الكريمة : هو إله السماء و إله من فيها و إله الأرض و إله من فيها . ومثال ذلك ولله المثل الأعلى .
أن تقول فلان هو بخراسان أمير و بمصر أمير ف الإمارة تجتمع له فيهما وهو حال بأحديهما أو بغيرهما .
تنقسم الآية الكريمة إلى قسمين هما
القسم الأول / ( وهو الذي في السماء إله ..84 الزخرف) .
القسم الثاني / ( .. وفي الأرض إله ..84 الزخرف ) .
( إله ) أي: معبود .يعبده أهل السماوات .ويعبده أهل الأرض. أي : هو الذي في السماء معبود وفي الأرض معبود .كما في حديث الجارية التي سألها النبي ( صلى اللّه عليه وسلّم ).من أنا .؟ قالت أنت رسول اللَّه .. قال أين الله .؟ قالت في السماء قال صلى اللّه عليه وسلّم اعتقها فإنها مؤمنة . الحديث عن معاوية بن الحكم السلمي . ..
رواه ( مسلم 537 و أبو داوود 930 وأحمد 5/ 447 ).
( وهو الحكيم العليم 84 الزخرف) ..
فمقولة أن الله (( في كل مكان )) فيها حق و فيها باطل الحق الذي فيها . أن الله سبحانه وتعالى.في كل مكان بسمعه وبصره وعلمه ..اا. ولكن الله سبحانه وتعالى قال لنا ( الرحمن على العرش استوى 5 طه ) وقال تعالى
( أأمنتم من في السماء (16) أم أمنتم من في السماء 17 الملك ) . والله تعالى أعلى وأعلم . .
