الدكتورة سحر حلمى هلالى الأستاذة بأكاديمية الفنون فى حوار خاص للمرسال نيوز

0

الدكتورة سحر حلمى هلالى الأساذة بأكاديمية الفنون فى حوار خاص للمرسال نيوز 

دخلت عالم البالية منذ الطفولة ووالدى هومن قدم لى فى معهد البالية

عندنا خامات جيدة ونحتاج لرعاية اكبر من الدولة

الانتشار احد اهم اسباب نجاح فن البالية ونحتاج لمسارح ملائمة لهذا الفن

اكاديمية الفنون تصنع جواهر لو اعطيناها الرعاية الكافية لمصر و الشرق الاوسط

حوار/ حسام السندنهورى

 

فن البالية”فن مركب يحتوى على الكثير من الفنون الأخرى مثل الدراما، الموسيقى، الحركة، الديكور، الأزياء، الإضاءة ، الإخراج …إلخ. كما نستطيع القول بأن هذا الفن يختص بنشاط مجموعة من العناصر التى تهدف جميعها إلى إناج الجمال.”

 

الكلمات السابقة هى من كتاب “تذوق فن البالية” للدكتورة راجية عاشور(طبعة دار الشروق).
ولأن فن البالية هو فن راق فقد قامت المرسال نيوز بإجراء هذا الحوار الصحفى مع الدكتورة/سحر حلمى هلالى الأستاذة بأكاديمية الفنون بمصر والباليرينا الأولى بدار الأوبر المصرية وأيصًا الإعلامية والكاتبة والتى فتحت لنا قلبها لتبوح لنا بأرائها فى العديد من القضايا سواء ما يتعلق بفن البالية أو فيما يتعلق بقضايا أخرى.
وفى البداية تقدمنا لها بالشكر على إجراء هذا الحوار الصحفى للمرسال نيوز وسألناها فى البداية:-

 

الدكتورة سحر حلمى هلالى فى سطور 

 الدكتورة سحر حلمى هلالى عضو هيئة التدريس بأكاديمية الفنون والأستاذ المساعد بالمعهد العالى للبالية وأقوم بالتدريس بمعهد النقد الفنى والفنون المسرحية بالإضافة لمعهد البالية وباليرينا مصر الأولى بدار الأوبرا المصرية ومقدمة برنامج فن البالية بالتلفزيون المصرى على القناة الثانية ولى بعض الكتب والمقالات المنشورة.

 

على صفحتك بموقع التواصل الإجتماعى الفيسبوك ذكرتى حضرتك إنك مصرية – فرنسية أو فرنسية – مصرية فهل والدتك فرنسية أم أنك إكتسبتى الجنسية الفرنسية بعد ذلك؟.
الحقيقة إننى إكتسبت الجنسية بعد ذلك بسبب زواجى الأول؛ حيث كنت متزوجة من فرنسى (مهندس فرنسى خبير فى مترو الأنفاق).

 

عرفنا إن حضرتك إبنه للكاتب والصحف الكبير / حلمى هلال الصحفى بروزاليوسف والذى أهديتيه كتابك الأول “رحلة ما بعد الحداثة فى فن البالية عام 2010” والذى قلتى فيه إنك ورثتى جينات المحبة والثقافة والفنون والقراءة فكيف تأثرتى بالوالد فى حياتك؟.

والله بالنسبة للوالد فإنه بالنسبة للجينات الوراثية والتى لا يد لى فيها، كانت تربيتى فى البيت طول الوقت عندنا كتب ومجلات وبداية ما تعلمت القراءة كانت فى مجلتى روزاليوسف وصباح الخير؛ من خلال النكت والكاريكاتير والرسومات البسيطة فى مجلة صباح الخير والتى ولدت فوجدتها فى البيت، ففى هذه المقالات كنت ادور فيها على كلمات اعرف اقراها وانا طفلة مثل فى وعلى فهذا بالنسبة للقراءة والكتابة، كما أننى كنت دائما أراه يكتب فى البيت ودائمًا كنا نذهب للحفلات الأولى لأى فيلم يعرض فى السينمات المصرية والمسرحيات كلها والسيرك والبالية وكل عرض كنا بنروحه طول الوقت فقد كانت شخصيته شخصية فنية وحبة للفن وللثقافة جدا فهذه البيئة هى التى تربيت فيها فيما بين الصحفيين والكتاب الكبار، فمثلا اتذكر الفنان و الصحفى الكبير/صلاح جاهين وان اول مرة دخلت فيها مسرح العرائس فى مسرحية الليلة الكبيرة فى اول اعوامها الذى ادخلنى واجلسنى هو الفنان الكبير / صلاح جاهين كما رايت والدى مع الفنان شفيق جلال والفنان الكبير / سمير غانم و الفنان الكبير عادل امام وكنا بنروح كواليس كل المسارح مع نيللى ملكة الفوازير فهذه هى البيئة التى شاهدت والدى فيها، فأصدقاؤه كلهم من الكتاب وممثلين ومخرجين وسيرته كانت عطره حتى الان بالنسبة للناس التى لازالت تتذكر وجوده، فالبيئة التى تربيت فيها كانت كلها فن وثقافة وارقى انواع الفنون.

 

وبالنسبة لوالدتك ..ما مدى تأثرك بها وهل تركت بصماتها فى شخصيتك؟.
والدتى اخذت الجانب الانثوى، ست البيت، الامومة الجانب اللى فيه تربية بيتى قوى، فكل هذا يرجع لوالدتى انها ربتنى انى ابقى ازاى فى بيتى كام وكزوجة وحتى ايضا قبل ما اتزوج وعلمتنى العادات و التقاليد والتربية الحسنة والاسرة الكريمة كيف تربى ابنائها ازاى، كل ده اتعلمته على يد امى وهى حتى الان ربنا يديها الصحة واقفه جنبى، وهى اللى وقفت بجانبى حين انجبت وهى اللى بتاخد بالها من ابنى معايا.

 

أبن حضرتك عنده كام سنه وهل دخل نفس المجال الخاص بحضرتك ام مجال جده؟.
أبنى عنده 26 سنه وعايز يمثل وطموحه التمثيل وبيحاول يجد فرصة فى التمثيل وبيعمل افلام قصيرة وهو يعيش فى باريس وهو خريج السوربون وبيتطلع لفرصة تعطيه مكانه جيدة فى الحقل الفنى وفى التمثيل تحديدا.

 

متى وكيف إلتحقتى بعالم البالية وكيف اصبحتى باليرينا اولى فى دار الاوبرا المصرية؟.
دخلت منذ الطفولة وانا طفلة صغيرة ووالدى قام بالتقديم لى فى معهد البالية بعد ما اخذ بنصيحة الاستاذ الراحل / عبد المنعم كامل الذى كان فى تلك المرحلة من عمره متزوجا من الفنانة القديرة / منى جبر التى كانت صديقة لوالدى فسالها وذهبنا لنتعرف على الاستاذ/ عبد المنعم كامل -الله يرحمه- وقال اوكيه خلوها تروح تقدم فى معهد الباليه وقدمنا وانا بين 3 ابتدائى ورايحه 4 ابتدائى ومريت بكل الامتحانات الخاصة باللياقة البدنية والصحة العامة والاذن الموسيقية وكل حاجة ونجحت فى كله والتحقت بمعهد البالية ومشيت فى الدراسة بتاعتى لغاية ما خلصت كانت الاوبرا الحالية فى الزمالك فتحت كنت اول جيل ندخله واحنا طلبه وعملوا لنا عقود وكنت من الجيل الاول الذى التحق بالاوبرا ومن خلالها قدمت كل الاعمال الكلاسيكية والاعمال الحديثة و المعاصرة واشتغلت مع مخرجين مصريين ومخرجين عالميين وعرضت جوه مصر كثير جدا وشاركت فى مهرجانت كبيرة فى مختلف دول العالم ومن هنا بدات اكون باليرينا و باليرينا اولى واخد ادوار فى باليهات كبيرة.

ما هو تقييمك لفن البالية فى مصرنة والمقارنة بينه و بين دول العالم و فرنسا؟.

والله احنا عندنا خامات مش بطاله كشباب واطفال، فالبالية بيتم تعلمه منذ الطفولة مش على كبر فعندنا خامات جيدة وكننا نحتاج لرعاية اكبر من الدولة بشكل اكبر من كده، فمحتاجين الالتفات للمواهب خصوصا الاطفال وان تحتضنها الدولة بشكل اكبر وتوفير الامكانيات المطلوبة لانها فنون عالمية و التعليم والمناهج بتاعتها عالمية مش محلية ومحتاجين خبرات و خبراء للتعليم، فالتعليم فى هذا المجال فى اشد الاحتياج للخبراء لياتوا ويعلموا ويضيفون خبراتهم على الاطفال المصريين.

 

كيف نرفع مستوى تذوق الجماهير المصرية و العربية لهذا الفن؟

انتشاره، وهذا ما بدأ فعلا، فوقت ان كنت اعمل فى الاوبرا لم يكن المسرح مليان، ولكن الان نجد المسرح مليان وكومبليه ومفيش كرسى واحد فاضى، ولكننا يجب ان نخرج خارج الجدران، فانشاء اوبرا جديدة فى العاصمة الادارية الجديدة شىء جيد، ولكن فوجود دور الاوبرا فى المحافظات سيجعلها تذهب للمحافظات ونعرض عندهم وكل محافظة ترى فن البالية وكل محافظة تقدم ولادهاالذين يملكون هذه القدرات باجسامهم لكى يتعلموا، فاول شىء الانتشار من خلال الاعلام و السوشيال ميديا وهى اسها وسائل الانتشار واسرعها فى الوقت الحالى،بالضافة للتواجد الفعلى عند بناء المسارح التى نستطيع الوقوف عليها لان ليس كل مسرح يمكن ان نعرض عليه.
ما هى مواصفات المسارح التى تتلاءم مع هذا الفن؟.

مثل مواصفات المسرح الكبير الذى يتواجد عندنا فى دار الاوبرا، التكنولوجيا الموجوده فيه، وخشبته بمواصفات معينة فراقص البالية عندما يقفز ويهبط على المسرح يجب ان يكون المسرح بمواصفات معينة، فيجب ان تكون خشبة المسرح ارضه مرنه ومعموله بطريقه معينه حتى تاخذ صدمة الهبوط من الهواء لراقض البالية حتى لا تنكسر مفاصله ويصاب بالاصابات، بالاضافة لاحجام معينة من المسارح فالمسارح الصغيرة لا تصلح، فنحن لنا مواصفات مثل مواصفات المسرح الكبير بدار الاوبرا.

 

ما رايك فى الثقافة المصرية وهل تحبينها اكثر ام تحبين الثقافة الفرنسية وما الفرق بينهما وكيف نقيم جسور للتواصل فيما بينهما؟.

هما ثقافين كبيرتين، اكبر واقدم الثقافات، فمصر من اكبر الثقافات وفرنسا من اعرق واعظم الثقافات، فمصر دولة كبيرة جدا وعريقة وغنية جدا على مر العصور وتاريخها وحضارتها كل دى تراكمات تاريخية وثقافية على مر العصور سواء عمليا بوعى او لاوعى فهى كده كده عندنا وفى دمنا، وهما ايضا ثقافة وفكر غربى متحضر، فهم ثقافة غرب ونحن ثقافة شرق ولكن احنا بنقدر نجمع من الغرب والشرق، وهمابيقدروا يتفهموا وذلك نتيجة للثقافة متعددة الجنسيات فى دولة مثل فرنسا تتفهم لفنون الشرق وتستوعبها وتتذوقها، فالثقافتين يتقاطعوا ويتفاهموا جدا مع بعض فى اى لقاء، وانا بحب الاثنين ومفيش ثقافة تغنى عن الاخرى لكن هى ابواب اخرى تتفتح امام الانسان فتتفتح للانسان عوالم جديدة وترى العالم بمنظور اخر جميل ونرى اعمال بمفهوم اخر ونرى المعانى بفكر مختلف، وكلها فى النهاية تؤدى لانفتاح عوالم على الكون وتتواصل فيما بين البشر و بعض، و الثقافتين اجمل من بعض ومفيش واحدة فيهم اقل من الثانية، واحب اهنئك على سؤالك بخصوص جسور التواصل،فهو سؤال جيد جدا، وارى ان احنا محتاجين نتعامل معاه بصورة جيدة لان احنا بدانا نفقد التواصل، فقد كان عندنا عمر الشريف وداليداويوسف شاهين وكان عندنا مصريين كثيرين بيتعاملوا مع فرنسا سواء تمثيل /اخراج وكان عندنا موسيقيين، فهذه الاجيال معظمها اتوفى فاين الاجيال الجديدة، لماذا لايوجد عمر شريف جديد مصرى فرنسى هل معندناش،الاجابة لا عندنا لكن لم نسعى لنطلع اجيال جديدة، فلم ناتى بورش عمل من فرنسا لعندنا، محتاجين ندعم التواصل بشكل جيد ونجدد لان العلاقات المصرية الفرنسية قديمة قوى وروابطها قديمة قوى وفى بيننا تفاهم جميل جدا مجرد ما نتلاقى نجد لغة تواصل مباشرة، ولكن الناس الذين كانويحملون على عاتقهم جسور التواصل ماتوا ولم ياتى بعدهم جيل جديد لا فى التمثيل ولا فى الغناء ولا فى الاخراج ولا فى الرقص، فنحن محتاجين ننشىء الاجيال الجديدة
لان هذه جسور للتواصل لاننا لما بنقول عمر الشريف بيقولوا مصر ولما بنقول يوسف شاهين بيقولوا مصرولما بنقول د.طه حسين بيقولوا مصر فهؤلاء جسور للتواصل بيننا وبينهم وفى مليون اسم فى وقت ما كانت مصر غنية جدا بفنانيها ومثقفيها وكتابها اللى بينقلوا الفكر الغربى للشرق وبينقلوا رؤية الشرق للغرب، الناس دى قامت بواجبها على اكمل وجه ولكن سابونا وراحوا للعالم التانى ومحتاجين الاجيال الجديدة تظهر وتعيد التواصل بعصرها وبفكرها ورؤيتها المعاصرة واكيد موجودين عندنا وعندهم، فنحن محتاجين نقدم داليدا وعمر الشريف تانى جديد وهو موجود ولكن محتاجين نرجع ندور عليه من تانى ونقدمه.

 

ما هو تقييمك لتجربتك للعمل بدار الاوبرا كاباليرينا و وتجربتك فى العمل كاستاذه فى اكاديمية الفنون؟.
احد اهم مؤسسات الفن و الثقافة الاكاديمية الراقية، والحقيقة ان الاكاديمية تصنع الفنانين وتصنع الفن ليس فى مصر بل فى الشرق الاوسط ولو اوليناها الرعاية الكافية ستخرج لنا جواهرولكن على عاتقهم مهمة كبيرة جدا فمعظم الفنانين اللى بنتفرج عليهم سواء امام الكاميرا او بره الكاميرا دول خريجيين الاكاديمية فهى مصنع الفن الذى لا يغذى فقط مصر بل يغذى الشرق الاوسط بالكامل، فهذه هى تجربتى مع الاكاديمية فهى التى صنعتنى فانا بنت وزارة الثقافة فانا دخلت الوزارة وانا بنت عمرى 8 سنوات بتعلم فن البالية فى معهد البالية باكاديمية الفنون التابعة لوزارة الثقافة فهذا نتاج الوزارة، ادخل الاوبرا ستجد ارقى فنانين مصر فى هذا المكان ودول خريجيين الاكاديمية فى جميع الفروع، موسيقىغربى، عربى وبالية وغناء اوبرالى وعازفين اوركسترا، ارقى فنانين الشرق الاوسط وليس فى مصر فقط موجودين فى دار الاوبرا المصرية فهم فنانين متعلمين بالكاديمية وهما اللى بيثروا الحركة الفنية فى مجالاتهم فالاكاديمية مكان زاخر و ملىء بالمواهب الجبارة و التى تحتاج لتنال رعاية اكبر.
***هل تحبين فرنسا اكثر ام مصر وهل التدريس هو السبب الذى يجعلك تقيمين فى مصر وهل تذهبين بين الحين و الحين الاخر لفرنسا؟.
*اولا انا احب البلدين و هذا السؤال وكانك تسالنى هل تحبين والدك ام والدتك اكثر، فالدولتين مهمتين لى جدا، فالبلديم من اجمل ما يكون، فعندما اقعد فى مصر توحشنى فرنسا ولما بروح فرنسا بتوحشنى مصر،فانا طول الوقت ما بين فرنسا ومصر ولازم اعدى على فرنسا لما اكون فى مصر ولما اكون عايشة فى فرنسا كنت لازم انزل زيارات لمصر،بالنسبة لى البلديم كبابا وماما فمصر هى امى التى ولدت فيها وربتنى و علمتنى وفرنسا هى البلدالتى تبنتنى يعنى لقيت فيها الامل فعلمونى التعليم الاعلى وبعد كده رجعت مصر اعيش فيها، والتديس ليس هو ما يجعلنى اعيش فى مصر ولكن الاوبر فانا جيت رجعت لمصر عشان الاوبرا فقد كنت اريد ان اعود لاقف على خشبة المسرح بدار الاوبرا الوطنية المصرية بتاعتنا.
***هل شاهدتى مسلسل سره الباته للمخرج الكبير خالد يوسف و الذى يتحدث عن الحملة الفرنسية على مصر و مارايك فى المسلسل؟.
*شاهدت حلقتين او ثلاثة ومكملتش شفت البدايات وبعد كده انشغلت والحقيقة الحملة الفرنسية والتاريخ الخاص بهذه الحقبة اقوى من المقدم عنها فهى حقبة تاريخية هامة فى حياتنا فالكام سنة دول اثروا فينا كما انها مليئة بالاحداث سواء السياسية او العسكرية او الاجتماعية والحديث عنها يحتاج عمل ضخم ويحتاج لتفاصيل كثيرة قوى ناقصة واهم ما يميز عمل عن الاخر هو التفاصيل و الاهتمام بالتفاصيل وجودة التفاصيل فهل العمل غطى الواقع اللى حاصل، واجد ان عمل زى ده وبيتكلم عن نابليون بونابرت و الحملة الفرنسية على مصر اعتقد انه يجب ان يكون عمل مشترك بين مصر و فرنسا فهذه وجهة نظرى الشخصية، فلابد ان يكون عمل مشترك وانتاج البلدين لان هناك اشياء حدثت فى فرنسا واشياء اخرى حدثت فى مصر، وفى شخصيات فرنسية موجودة فيها منها فنانين ادوها على اكمل وجه وفى ناس (فنانين) مش لايقه عليهم لان مواصفات المواطن الغربى غير شكلنا، فما ينفعش اجيب حد بمواصفاتنا و تقنعنى انه اوروبى، فنحن محتاجين انتاج مشترك عشان المجاميع وتفاصيل التاريخ وعشان الاحداث اللى تمت فيها الاحداث، ففى جزء تم على ارض مصر وفى جزء عن عودة نابليون و القصر الامبراطورى هناك والاحداث التى تمت هناك مثل نابليون و هو جاى وبيحضر للحملة وفين علماء الحملة الفرنسية والعلماء اللى كتبوا كتاب وصف مصر فالحملة مش عسكرية فقط فهناك علماء اتوا ودرسوا مصر والفوا كتاب وصف مصر اللى لسه لحد النهاردة بنقرا فيه، فالقصة كبداية ماشى ولكن يعاد انتاجه بصورة اقوى فى صورة انتاج مشترك بين البلدين بحيث كل بلد تتيح ما عندها حتى يخرج العمل لائقا بتلك الحقبة التاريخية سواء اكان احتلال او محتلين فالتاريخ له ماله وعليه ما عليه ولكن كعمل فنى علينا ان نقدمه على اكمل وجه وده مجرد اقتررح منى
***ما هى طموحاتك فى المستقبل خصوصا وانك تتحدثين اربع لغات؟.
بتكلم بالاضافة للغة العربية الام اللغة الفرنسية و الانجليزيو و الروسية وطوحاتى تتمثل فى ان تجد الثقافة مكانها على الخريطة العالميو وان الثقافة المصرية تجد موقعها الذى يليق بها وبدولة بحجم مصر وحضارتها و عراقتها وتاريخها العظيم على الموقع الجغرافى الثقافى على خريطة العالم

 

ما هى اهم الموضوعات التى تستهويكى عند الكتابة؟.

فى تخصصى رقم واحد لانى عضو فى هيئة التدريس ولى ابحاث علمية وتاريخية وده فى الشق العلمى التاريخى، اما بالنسبة للمقالات فعلى حسب فممكن اكتب قصص او نقدر نقول مواقف عاطفية او اراء فلسفية حسب ما بحس ان الموضوع بياخدنى بكتب فيه وفى التكنولوجيا مثل اثر التكنولوجيا على الفن ومثلا نشرت عن الصين واهمية الصين فى العالم وتبدو مقالة بسيطة و كنها تحتوى على رؤية ، فانا مواطنة اعيش بين الناس والحدث واللى يستاثر فيا تجدنى اكتب فيه.

 

ما هى اهم واقرب الجوائز التى حصلتى عليها وماذا تمثل لك؟.
عمرى ما حصلت على جائزة سواء داخل مصر او خارجها ولكن تكريمات، وكل التكريمات التى حصلت عليها جميلة جدا فقد كرمت من دار الاوبرا المصرية اكثر من مرة فهو مكان عشت فيه عمرى كله فكرمونى فى عيد العمال واعطونى تكريما كام مثالية وكرمت كفنانة اثرت فى اثراء الحياة الفنية فى مصر و الوطن العربى، فدار الاوبرا كرمتنى 3 مرات ودى من اجمل الاماكن التى كرمت فيها.

 

ماهو أنطباعك عن الاجواء الرمضانية فى مصر و كيف تقضين وقتك فى رمضان وهل هنام اى اجواء رمضانية فى فرنسا بالنسبة للجاليات المسلمة؟.
*احلى رمضان تقضيه هو رمضان مصر، اجمل رمضان فى الكرة الارضية فى مصر و الاجواء اجمل ما يكون واحنا شعب نحب نحتفل بطريقتنا المصرية والتى لا نجدها غير عندنا ومهما الناس حاولوا يقلدونا احنا مختلفين ولينا طابع مميز جدا واللى بيحب يقضى رمضان عندنا بيدخل فى الاجواء هذه و كل سنة تجد عندنا تقليعة جديدة نعملها وتبقى جميلة جدا سواء عند الفطار او السحور فمصر حالة خاصة وشىء ملىء بالروحانيات والاحتفالات وصلة الرحم و الزكاة والاهتمام بالفقير بتبقى حالة جميلة بين الافراد و جموع الشعب فرمضان مصر اجمل رمضان على وجه الكرة الارضية، واقضى رمضان بين اسرتى و الاصدقاء والعزومات و الحفلات زى كل افراد الشعب المصرى، وفى فرنسا بتبقى الاجواء ضعيفة قوى قوى بها، و اكتر الناس بتعيد ، وبتيجى فى نشرة الاخبار لكنهم ليسوا اغلبية كدين و كجالية و الاحتفالات بتكون بشكل فردى و ليس جماعى.
وفى النهاية تتقدم المرسال نيوز بالشكر على اجراء هذا الحوار مع الدكتورة سحر حلمى هلالة الاستاذة باكاديمية الفنون والباليرينا الاولى بدار الاوبرا المصرية

                                   سحر حلمى هلالى

 

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version