العريس مات والعروسة أصابتها خطيرة .. العروسان ضحية فستان الزفاف

0

محمد مهندس شاب فى العقد الثالث من العمر كان قد تخرج فى كلية الهندسة قبل 3 سنوات والتحق بالعمل بشركة خاصة. وبعد سنوات من العمل فى تلك الشركة، قرر الزواج من فتاة أحلامه «منار» وذلك بعد ادخاره أموالا من عمله المستمر لساعات طويلة بالشركة ونتيجة جهد وتعب تلك السنوات من العمل الشاق تم الاتفاق مع والد العروس على تحديد موعد الزفاف خلال الشهر القادم بعد قيامه بتجهيز شقة الزوجية بمنزل الأسرة بالمنوفية.

 

ولكن شاء الله تعالى أن يلقى مصرعه قبل أيام من زفافه، فى حادث مأساوى وتصاب العروس هى الأخرى بإصابات بالغة فى الرأس، إثر انقلاب الدراجة النارية التى كانا يستقلانها فى طريق عودتهما الى منزل والد العروس، بعد يوم شاق بالمدينة قاما خلاله بشراء فستان الزفاف مع باقى التجهيزات الخاصة بحفل الزواج، فخيم الحزن على الجميع وتحولت القرية إلى سرادق عزاء كبير حزنا على وفاة العريس محمد وإصابة العروس.

ووسط حالة من الأسي، بكى مجدى الشنتاوى والد العريس محمد وهو يذكر أنه كان ينتظر زفاف نجله بفارغ الصبر خاصة وأنه كان قد نجا من الموت بأعجوبة قبل شهر بعد إصابته إصابة طفيفة فى حادث تصادم مروع بمدينة قويسنا، لتكون نهايته بعدها بأيام فى حادث آخر لا يكاد يذكر فى خطورته مع حادث انقلاب الدراجة البخارية. لكن هذا قضاء الله وقدره ولا راد لقضاء الله.

وأضاف أن هناك سحابة من الحزن الشديد تخيم على أهالى قرية «زوير» بعد وفاة محمد وإصابة منار.

أما والد العروس منار فذكر أنها مصابة بكدمات مختلفة فى الجسد وأن بها إصابة بالغة فى الرأس وحتى الآن هى تحت تأثير الصدمة بسبب وفاة محمد ولا تصدق ما حدث له حتى الآن وحتى الآن لم تبرح سريرها فى المستشفى ومازالت تحت تأثير المخدر بعد إجراء أكثر من عملية جراحية لها فى محاولة لإنقاذها. وأضاف والد العروس، أنه كان يعتبر المهندس محمد واحدا من أبنائه وموته فاجعة كبيرة له ولأسرته داعيا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته.

من جانبه، أكد الدكتور أسامة على «خال العريس» أنه يعتبر محمد نجله وكان لا يفارقه ويرافقه فى أعمال الخير خاصة خلال شهر رمضان الماضي، حيث كان يقوم بتجهيز وتوزيع المواد الغذائية على الفقراء خلال أيام الشهر الكريم.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version