تحت الوصايا يدق ناقوس الخطر
بقلم / سهير مجدي
عرضت لنا منى ذكي قضية إجتماعية خطيرة.
نموذج لبيت هادي واسرة مستقرة بوجود الأب … وعندما يختفي الأب من المشهد ويتوفاه الله… يتم الطمع في ميراثهم من أقرب الناس لهم.
لا جد ينفع ولا جدة تشفع … وكأنهم وقعوا فريسة لأهواء الجميع.
العم الذي مفترض عليه أن يكون أب وحماية لهؤلاء الأطفال من منطلق حتى صلة الدم… بقساوة قلب يجد الحل لإنتهاء فشله وتحقيق أحلامه هو السطو على حياة الصغار الذين لا حول لهم ولا قوة.
الجد يستهين بحياة الأحفاد ومستقبلهم وكأنه مصمم يخرج فاشل أخر للحياة ولم يكتفي بفشل الأبن الطماع القاسي.
والجدة تتعامل مع الأطفال وكأنهم فقدوا الأب والأم معآ..
حياة مستقرة تنهار وتنقلب رأسآ على عقب.
وام تحارب كالقطة لكي تحاجي على صغارها من طمع العم واستهتار الجد.
تهرب بهم من الطمع والجشع لكي تحافظ على مستقبلهم.. ولكن هيهات فلا منفذ لها لقد وقعت في فخ الطمع من جانب وقانون لن ينصف من جانب آخر.
تحت الوصايا دق جرس خطر يقع على أبناء في ظروف مثل هذه… دق ناقوس زلزلة ركود قوانين تحتاج إلى تعديل.
حدث الكثير من الأعمال الفنية أن تكون جرس إنذار بسببه يتم تغيير وتعديل قوانين… ففي النهاية وضعت القوانين لخدمة الإنسان وليس ليكون سلاح يستخدمه كل طامع وشرير.
بغض النظر عن النهاية ولكن تم عرض القضية بمنتهى البراعة.
