وراء كل ست مسترجله .. رجُل !

0

ف البداية حابة أبدا بقصة واقعية شوفتها بنفسي مع تغير الإسم احتراماً للشخصية .
حكاية ست إسمها ( نبوية ) كنت بشوفها راجل بكامل معانى الرجوله من حيث بنية الجسد و خشونه الصوت و لكن كل الناس بتتعامل معاها و تناديها بأسم ( نبوية ) يعنى ست !!!
كانت عنيفة و قوية و عصبية و حقيقي زى ما بيقولوا ب١٠٠ راجل وقت الجد .
سألت وقتها بابا هو لية الناس بتنادى للراجل دة بأسم ست ؟
فجأنى إنها فعلا ست لكن عاشت ف عالم الرجال علشان تعرف تعيش … عاشت عالم الرجال علشان تشتغل لان جوزها مات ومكنش ليها مصدر رزق و وقتها كان شغلها وهى أنثى صعب ؟؟ و كم من السخافات اللى شافتها من تعاملاتها وهى أنثى .
فقررت ( نبوية ) تقلع رداء الأنثى و تلبس رداء الرجل بطباعة العنيفة و قوة تحمله لمشقات الحياة .
تخلت عن هويتها ! و عن أنوثتها ! و عن إسمها و بقى إسمها ( نبوى ) !!!
كبرت و قرأت كتير ف مجال المرأة و الرجل و عن الطاقات الروحية لكل جنس فيهم …
الست دى حبت إنها تعيش بطاقة ذكورية عالية جدا .
طيب هو لية الست بتعيش بدور الرجُل و تلبس عبايته ( شخصيته ) ؟
من بداية الخليقة و الله خلقنا ذكر و أنثى ، سواء إن كنا بشر أو حيوان أو حتى نبات .
و خلق لكل جنس سمات و مقومات نفسية و جسدية تميز بيها عن الجنس الآخر .
عشقنا إختلاف بعضنا البعض و ف الأغلب إحترمناه .
ف البداية أحب أعرفكم بعض من سمات الطاقة الروحية لكل من الذكر و الانثى .
من سمات الطاقة الذكورية { قوة التحمل – الصمود – شجاعة – حسم – تفكير منطقى – دعم – الإنجاز – النجاح – نظام – ثقة – تحليلى – ثبات – حضور }
و من سمات الطاقة الأنثوية { عواطف – إبداع – مشاعر – حب – حركة – تعبير – قبول – تواصل – مسامحة – حرية }
ف لما الراجل بياخد دور المرأة في المشاعر هى بقى شائت أم أبت بتتحول لمشاعر الرجل و تلبس و تعيش تفاصيله و حياته .
طيب لية الأنثى بتتصرف كرجُل ؟
لما يغيب الراجل لأسباب وفاة أو اغترابه عن بيته … و الكارثة الكبرى بقي لما بكون متواجد و لكنه تخلى هو عن دورة و بدل ما يأخد وضع المسؤل الأول عن أسرته أخد و بكامل إردته وضع المتفرج ف بتتحول هى لهذا الكيان الغائب الحاضر إلا و هو ( الرجُل ) ف البيت و الحياة ف مجملها .
بتنسى نفسها و أنوثتها و إبداعتها و تتحول لشخص مسيطر و شجاع و قوى ، و أحياناً عنيف علشان تقدر تعيش .
لما يتخلى عن كيانه ف العمل و هى اللى تشتغل و تصرف ع البيت .
لما ينسى إهتمامه و مسؤوليات بيته .. و تبدأ هى تشيل المسؤلية .
لما ينسى دورة كأب ف تربيه الأولاد .. هتتحول هى لأب و أم .
لما تنسى رجولك إنت !! لازم هى تتحول لراجل ماهو زى ما قلت ف البداية ( لابد من وجود طاقة ذكوية ف البيت )
و لما تقصر حضرتك و لما تغيب جنابك ولما تهمل سعادتك …
و تكتر منك الحجج و الأعذار …
وهووووب و بعد كل دة تلاقى الراجل أتذمر و تسمع الجمله اللى كتير بنسمعها منهم ( مش دى الست اللى إتجوزتها ، ولا دى اللى حبيتها ، مش دى اللى ينفع أكمل معاها !
و نسيت إنها من صناعتك أيها الرجُل
و يبدأ أشباة الرجال ف البحث عن أنثى آخرى علشان يمحى أنوثتها و يحولها ( لست مسترجله ) ..
و تدور الدايرة مع أشباة الرجال …
اللى زى دة علاجة إنه لازم يشيل المسؤلية الكاملة معاكى … يقوم بدورة كامل متكامل .
لازم يقّدر إنه إتخلق رجُل علية واجبات زى ما لية حقوق .
اللى زى دة محتاج متخصص نفسى علشان يساعدة أنه يرجع لهويته الذكورية من تانى
و هفضل دايماً أقول { وراء كل ست مسترجله .. رجُل } لم يعرف عن الرجوله سوا إنها خانه ف البطاقة بإسم ( ذكر ) .

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version