الذكاء الإصطناعي وليڤل الوحش بقلم / سهير مجدي

0

مع التطور والتكنولوچيا التي نمر بها بسرعة الصاروخ في كل لحظة لم نعد مدركين إننا نكتب شهادة فناء الإنسان.
نسعد كثيراً بما يقدم لنا من تطور وتكنولوچيا ونلغي العقل لكي لا يفكر في جزء من الثانية فيما نحن ذاهبون إليه بمحض إرادتنا… فكم من سرقة وانتحال تتم بواسطة هذا التطور.
مع الأسف الكائن المفترض إنه الكائن العاقل يتصرف بما يصل إليه من تطور بمنتهى الجنون… ويستخدمه بمنتهى السؤ ولا يعلم إنه سيأتي يوما ماكان يفرح بإقتنائه هو سبب تدميره.
بدلا من إستخدام التطور والتكنولوچيا لرفعة وتقدم الإنسان نستخدمها في النصب والإحتيال وتشويه الأخرين للسيطرة عليهم وللإبتزازهم إن أمكن.
وسيأتي يوما ينقلب علينا هذا الذكاء المسمى بليڤل الوحش ويرفع راية ( كان في الماضي كائن بشري)
وبالفعل تم البدء في هذا عندما يستبدل الإنسان في عمله بجهاز ألي فائق الذكاء ولما لا نستعين به ونستبعد الكائن البشري المكلف ماديا ومعنويا، وعقليا.
فالجهاز الألي المصمم بيد الإنسان قد تفوق عليه في كل شئ وعلى العكس فهو مريح مادياًّ لا ينتظر مرتب أو مقابل.. سريع العمل ولا يشعر بالمرض أو الإنهاك ويمتلك من الذكاء الذي يوفر جهد بشري يقدم في شهور ويختزله في دقائق.
والأخطر عندما نصنعه بدرجة عاليه لنستخدمه في الحروب وهو ينفذ الأمر بمنتهى الدقة ولا يستطيع أحد إثنائه عن هذا الأمر بمجرد إعطائه إشارة البدء

هل سيأتي علينا يوما تتحقق فيه الأفلام الأجنبية لنرى حرب بين جهاز ذكي وبين من صنعه والبقاء سيكون للأذكى بالطبع.
هذا ليس رفض للتطور أو التكنولوچيا ولكنه رفض لطريقة إستخدام مدمرة قد تودي بحياة البشرية.
غلبان أيها الكائن البشري ( العاقل) !

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version