رمسيس الثاني ليس هو فرعون موسى

0

رمسيس الثاني ليس هو فرعون موسى
مشهور بأنه فرعون موسى لكن هذا مستحيل فعمره ومملكته وآثاره وصحته ومعتقداته يثبتوا خطأ هذه النظرية

إنتشر سابقا على مواقع التواصل الإجتماعي صور مرممة لوجه الفرعون رمسيس الثاني على أن هذا الفرعون هو الذي عاصر النبي موسى (ع) وهو الفرعون الذي اضطهده وقومه.
وهنا ومن منطلق التصحيح كي لا تتركز في عقولنا معلومات خاطئة نقول ان الفرعون رمسيس الثاني ليس هو فرعون موسى والدلائل كثيرة على ذلك ومنها:

1- قوله تعالى في القرآن الكريم “ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون” الأعراف الآية 137، وهذا يدل على أن الله عز وجل دمر كل ما بناه هذا الفرعون سواء من قصور أو معابد أو تماثيل ومسلات، وذلك حتى لا يبقى منها أثر ينسب إلي عصره، وأما رمسيس الثاني الذي يصفه المؤرخون بأنه “الملك البناء ” أو “البناء العظيم” فلا تكاد تخلو منطقة أثرية مصرية من أثر يحمل اسمه.

2- من المعروف ان فرعون موسى كان متزوج من آسيا بنت مزاحم وليس له ابناء فقام بتبني النبي موسى (ع)، بينما تذكر المصادر التاريخية المعاصرة للملك رمسيس الثاني أنه قد تزوج من عشرات النساء من بينهم قرابة ثمانية زوجات ملكيات، إلى جانب العديد من الزوجات الثانويات، وكذلك المحظيات، وقد أنجب رمسيس الثاني من هؤلاء الزوجات أكثر من 150 ابناً، ومنهم مرنبتاح الذي تولى الحكم من بعده.

3- ورد أن الفرعون قام بنفسه بمطاردة بني إسرائيل وكان يقود عربة حربية، ولكن يستحيل ان يستطيع رمسيس الثاني القيام بذلك فرمسيس الثاني مات وعمره أكثر من 93 عاماً، وكان يعاني من الامراض وروماتيزم حاد في المفاصل لدرجة أن آخر سنوات حياته كان يستعمل العصا في السير، وجعل ابنه مرنبتاح يدير الحكم بالنيابة عنه، فلا يمكن لرمسيس الثاني أن يقود عربة حربية لعدة ساعات، ويقطع مسافة طويلة تقترب من المئة كيلو متر.

4- أن فرعون موسى إدعى الألوهية وأن لا إله غيره ولكن المصادر التاريخية تذكر أن رمسيس الثاني كان يعبد اربعة آلهة وهم: آمون و رع و بتاح و سوتخ.

5- ورد أن بني اسرائيل هربوا الى فلسطين كي يخرجوا من البلاد التي يحكمها الفرعون، وهذا يستحيل ان يكون في زمن رمسيس الثاني لأن رمسيس الثاني كان يسيطر أيضاً على فلسطين.

6- رسالة حاكم مدينة القدس عبدي هيبا الى الفرعون اخناتون والتي يشتكي بها حاكم مدينة نابلس لابعيا حينما قام بإستعمال مرتزقة من العبرانيين، وهذا يدل على ان بني اسرائيل قد خرجوا من مصر قبل عصر أخناتون، وأخناتون هذا كان قبل رمسيس الثاني بحوالي 70 عاما، أي أن رمسيس الثاني تولى الحكم ولا وجود لبني إسرائيل في بلاده.
*******************
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري
*******************

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version