أحمد البشلاوي يكتب بصراحة عايز أعيش في كوكب تانى
والله الواحد تعب من أشكال أصبحوا يحملون صفات مختلفة منها المصالح الشخصية وعندما تقضي لم يعرفك والمنافقين الجدد وأصحاب الوجوه المتعددة والمتملاقين والمتصلفين وحاملي الأبتسامة الصفراء ومن أهوالهم أتمني أن أعيش في كوكب تاني بعيدا عن هولاء وأمثالهم كعبورة وشمندورة وسحلول أصحاب العمم المزيفة الذين خربوا البلاد بكدبهم وعلي رأي أخونا ضياء مأمون ناس كتير في حياتنا ميعرفوناش غير وقت لما يكون ليهم مصلحة معانا يبان حبهم وقربهم، واول ما مصلحتهم تخلص كل حاجة بتخلص معاها في ناس كدة مصلحتهم هي اللي بتحركهم، ليهم مصلحة معاك أنتم تمام، المصلحة خلصت أنتم خلاص ومش بالضرورة يكونوا واضحين من أول لحظة أو يمكن بيكونوا واضحين وأنت مش شايفهم كويس ..
المصلحجية دول ميعرفوش عشرة ولا مواقف، اللي بيحركهم مصلحتهم الشخصية، طالما في مصلحة بينكم أنتم حلوين وأول ما المصالح تخلص تلاقيهم اختفوا وكأنهم لم يكونوا موجودين ..وكما قال الدكتور سمير النقيب
إنت هتفضل شخص جدع وكويس طول ما ليهم مصلحة عندك لكن أول ما مصلحتهم تخلص أو تقفل عنهم حنفية العطاء هتبقى الشخص الجاحد الوحش اللى فيه عيوب الدنيا كلها لا تختبروا صبرنا كل الاشياء التى لاتعنينى أبداً لم أعد أهتم بها ،،بدات أتركها على حالها ،،
و أمنحها حرية البقاء ،، وارخيت قبضتي عليها و بدأت أرقبها وهي تترك يدي دون جهد وتتوارى دون وداع ،، لم يعد اللّوم والعتاب،،،،، يستهوننى ،، ولا تفاصيل الذهاب والإياب تعنينى،، فمن حضر احتضنته ،،،،،،
ومن غادر أراحني وعفوته ،،
فأنا لا أحب الثرثرة ،، ولا اطالة الحديث ،،
وتبرير المواقف،،
وليس لدى وقت للجلسات الصاخبه ،،
ولا للمجاملات الباهته ،،
فكان حلاً فقط الجلوس وحدي ،،
بحثاً عن الهدوء،،،،،،، وراحه عقلى ،،
فرفعت راية السّلام لقلبي ،،،،
فلتأتي كل الأشياء كما يشاء الله
فلا تختبرو صبرنا ،
،،فنحن نور لمن أهتدي ونار على من اعتدي”


