و لك يا عزيزى فى خاطرى كلمة . بقلم / هاميس جمال

0

( و لك يا عزيزى ف خاطرى كلمة ) جملة من أعمق أساليب العتاب الراقى بين المحبين سواء إن كانوا أصدقاء أو زوجين أو حبيبين .
دايماً العتاب للغالين اللى بنفضل متمسكين بيهم ف حياتنا و اللى وجودهم فارق معانا ، و لكن ف البداية خلينا متفقين أنه لا توجد علاقة على وجة الأرض تخلو من المشاكل و إختلافات الرأى و الرأى الآخر .
لكن مين اللى يستحق العتاب … و أية هى شروطه تعالوا نتكلم شوية عن أجمل مشاعر للعتاب الراقى .
تعريف العتاب … أمتى أعاتب … طريقة العتاب … و أخيراً أمتى أوقف العتاب ؟
ف الاول ما هو العتاب ؟
العتاب هو مشاعر زعل و لوم من الطرف الآخر بإنه مكنش عند حُسن ظنى و توقعى ف موقف أو تصرف معين كنت منتظراه منه ، ف ابدأ أزعل و أحس بمشاعر غضب و ندم على محبتى للطرف الآخر . و لكن هذة المشاعر لا تقلل أبدا من محبتى له و لو لمقدار صغير .
أمتى يكون العتاب ؟
العتاب يكون وأنت هادى و غير منفعل نهائى و ياريت يكون بعد فترة بسيطة من الخلاف مش ف وقت الخلاف لأن الغضب هيكون هو صاحب المشهد الأساسى و قتها و تاكد أن ستار المحبة اللى بينكم أنتم الاتنين هتنزل و خساتكم لبعض و لمحبتكم محتومة .
ف لابد من هدوء الأعصاب و إختيار الوقت المناسب للطرفين .
ندخل بقى على طريقة العتاب .
لازم ف الأول تتأكد أن العتاب مش حرب هتدخلها و مصمم فيها على الإنتصار !!
لأ نهائى … ف العتاب يا صديقى و صديقتى من أهم بنودة هى المودة و الإحترام ف الحوار …
و يفضل تكون فية بعض الكلمات اللى بتدل على تمسكك بإستمرار العلاقة بينكم و يرجوا التأكيد على وجود المحبة مهما كان الإختلاف اللى وصلتم لية .
يفضل كمان عدم دخول طرف تالت ما بينكم ، و لكن لو المشكله قابله للتفاقم ممكن دخول طرف يثق فية الطرفين .
و أخيراً و دة المهم أمتى أوقف العتاب ؟؟
ينتهى العتاب تماماً لما أعاتب على الغلطة كذا مرة .
ينتهى العتاب لما أحس أن اللى قدامى شخص متبلد المشاعر ولا يبالى بمشاعرى أو تعبى النفسى .
ينتهى العتاب لما تحس إنك ف حرب الطرف التانى فيها مصمم على الإنتصار بأنه يحسسك بالذنب و يحملك المسؤلية الكامله ف المشكله .
ف الوقت دة من كامل حقك على نفسك إنك تخرج الشخص دة من قلبك للأبد بدون تأنيب ضمير ..
مش شرط الشخص دة يخرج من حياتك و طبيعى إنك تتعامل معاه كمان .
و لكن يفضل تكون المعامله فإطار محدود و بسطحية
لأننا بكل بساطة مش كل يوم هنوجع قلوبنا ف عتاب قضيتة خسرانه من الأول .

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version