اللص والصديق  بقلم / جيهان عزمى..

0

ليلة هادئة شعرت أن القمر يعانق فيها الليل وتلتف حولهم نجوم السماء متلألئة كحبات من الالماس..
وفجأة يقطع هذة اللوحة الموسيقية الرائعة، صوت عربات الشرطة يمزق صمت الحى الهادئ و ينذر بوقوع حادث ما …
انفتحت النوافذ و الشرفات والفضول يقتل الجميع …
الكل يتسائل ماذا حدث ؟
وما هى إلا بضع دقائق حتى انتشرت الأقاويل أن أحد المنازل تم سرقته ، وقد حضرت الشرطة للتحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة…
مر بعض الوقت وعاد الصمت يخيم مرة أخرى على هذا الحى الهادئ ، حيث أُغلقت النوافذ والأبواب ،ورجع القمر ليستأنف عناق الليل ، والجميع إلى حياته العادية ما عدا بالطبع أصحاب المنزل الذى تم سرقته ..
أغلقت أنا أيضا نافذتى وحاولت أن أخلد إلى النوم ذاك الذى أبى أن يأتى وتركنى كالعادة لضجيج الأفكار والتساؤلات…
اللص .. من هو اللص ؟
بالطبع الإجابه النموذجية التى تتبادر الى الأذهان هو من يمد يده ليأخذ أموال أو ممتلكات الغير دون وجه حق اللص هو من يقتنى الأموال دون تعب أو كد ، بل ويبرر لنفسه ذلك أن هذا حقه ورزقه ، وإن كان قد استعجل بعض الشئ حتى يأخذه ولم ينتظر مثل الباقيين عاملاً ومجتهداً ليناله …
حقا تعريف حقيقى وواقعى جدا عن اللص ولكن …
وآه منكِ يا كلمة ( ولكن )…
تذكرت أحد الخواطر لقداسة البابا شنودة الثالث عن عقاب الله لمن يسرق ولكن السرقة هنا أشياء ربما تمر بنا دون أن نحتسبها سرقه أو أن لها عقاب إلهى..وها هى بعض الأمثلة لتلك السرقات….
ماذا عن الذى يسرق فرحتك؟
الذى يسرق وطنك ؟
الذى يسرق علاقة طيبة بأخوتك وأصدقاءك؟
الذى يسرق نجاحك أو مكانتك فى العمل؟
الذى يسرق ويستغل مشاعرك وقلبك لمصلحته الشخصية؟
الذى يسرق سمعتك الطيبة بين الناس ويشوهها؟
بل والذى يسرق أمانك وسلامك الداخلي ؟
اليسوا جميعهم لصوص ، ولكنهم دون عقاب دنيوى ولا يقعوا تحت طائلة القانون ، وتمر جرائمهم الشنيعه تلك مرور الكرام….
ولكن حتى وإن أمنوا العقاب الأرضى فهناك عدالة سمائية لأن الله يمهل ولا يهمل….
أحبائى هناك أمثلة كثيرة لهؤلاء اللصوص فى حياة كل منا يجب أن ننتبه لهم لئلا يسلبوا منا الغالى والنفيس ….
وهناك عزيزى القارئ لص اخر يأتى لنا فى صورة ذات قناع أنيق هو الكذاب!!!!
لا تندهش عزيزى القارئ نعم فاللص يسرق أموالك…
بينما الكذاب يسرق عقلك ويقنعك بالباطل لانه يسرق حقك فى معرفة الحقيقة….
و السارق فى كل الأحوال يفقد الكثير من شيء واحد ، وهو ( الشرف)…..
وعلى سبيل الفكاهه هناك لصوص نحبهم ونسعى اليهم …
هل تعلم من هم ؟
إنهم الأصدقاء ….
نعم أنت لم تخطئ فى القراءة بالفعل هم الاصدقاء…
انهم اللصوص الظرفاء الذين يسرقون ( الوقت ) بل ونسرقه نحن معهم …..
تلك السرقة التى بالنسبه لجميعنا هى سرقة حلال بل ومرغوبة من الجميع ….
وأخيرا عزيزى القارئ لا تنخدع تحت أي شعارات حتى لا تقع فريسة للمهالك وتفقد الثقة فى الآخرين…
وتذكر أن القفل السئ يغوى السارق…..ليلة هادئة شعرت أن القمر يعانق فيها الليل وتلتف حولهم نجوم السماء متلألئة كحبات من الالماس..
وفجأة يقطع هذة اللوحة الموسيقية الرائعة صوت عربات الشرطة يمزق صمت الحى الهادئ و ينذر بوقوع حادث ما .
انفتحت النوافذ و الشرفات والفضول يقتل الجميع …
الكل يتسائل ماذا حدث ؟
وما هى إلا بضع دقائق حتى انتشرت الأقاويل أن أحد المنازل تم سرقته وقد حضرت الشرطة للتحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة
مر بعض الوقت وعاد الصمت يخيم على هذا الحى الهادئ حيث أُغلقت النوافذ والأبواب ورجع القمر ليستأنف عناق الليل والجميع إلى حياته العادية ما عدا بالطبع أصحاب المنزل الذى تم سرقته ..
أغلقت أنا أيضا نافذتى وحاولت أن اخلد إلى النوم ذاك الذى أبى أن يأتى وتركنى كالعادة لضجيج الأفكار والتساؤلات…
اللص .. من هو اللص ؟
بالطبع الإجابه النموذجية التى تتبادر الى الأذهان هو من يمد يده ليأخذ أموال أو ممتلكات الغير دون وجه حق اللص هو من يقتنى الأموال دون تعب او كد بل ويبرر لنفسه ذلك أن هذا حقه ورزقه وإن كان قد استعجل بعض الشئ حتى يأخذه ولم ينتظر مثل الباقيين عاملا ومجتهداً ليناله …
حقا تعريف حقيقى وواقعى جدا عن اللص ولكن …
وآه منكِ يا كلمة ( ولكن )…
تذكرت أحد الخواطر لقداسة البابا شنودة الثالث عن عقاب الله لمن يسرق ولكن السرقة هنا أشياء ربما تمر بنا دون أن نحتسبها سرقه أو أن لها عقاب إلهى..وها هى بعض الأمثلة لتلك السرقات….
ماذا عن الذى يسرق فرحتك؟
الذى يسرق وطنك ؟
الذى يسرق علاقة طيبة بأخوتك وأصدقاءك؟
الذى يسرق نجاحك أو مكانتك فى العمل؟
الذى يسرق ويستغل مشاعرك وقلبك لمصلحته الشخصية؟
الذى يسرق سمعتك الطيبة بين الناس ويشوهها؟
بل والذى يسرق أمانك وسلامك الداخلي ؟
اليسوا جميعهم لصوص ولكنهم دون عقاب دنيوى ولا يقعوا تحت طائلة القانون وتمر جرائمهم الشنيعه تلك مرور الكرام….
ولكن حتى وإن أمنوا العقاب الأرضى فهناك عدالة سمائية لأن الله يمهل ولا يهمل….
أحبائى هناك أمثلة كثيرة لهؤلاء اللصوص فى حياة كل منا يجب ان نستيقظ لئلا يسلبوا منا الغالى والنفيس ….
وهناك عزيزى القارئ لص اخر يأتى لنا فى صورة ذات قناع انيق هو الكذاب
لا تندهش عزيزى القارئ نعم فاللص يسرق اموالك
بينما الكذاب يسرق عقلك ويقنعك بالباطل لانه يسرق حقك فى معرفة الحقيقة….
و السارق فى كل الأحوال يفقد الكثير من شيء واحد ، وهو ( الشرف)
وعلى سبيل الفكاهه هناك لصوص نحبهم ونسعى اليهم …
هل تعلم من هم ؟
إنهم الأصدقاء ….
نعم أنت لم تخطئ فى القراءة بالفعل هم الاصدقاء
انهم اللصوص الظرفاء الذين يسرقون ( الوقت ) ونحن معهم.
تلك السرقة التى بالنسبه لجميعنا هى سرقة حلال بل ومرغوبة من الجميع ….
وأخيرا عزيزى القارئ لا تنخدع تحت أي شعارات حتى لا تقع فريسة للمهالك وتفقد الثقة فى الآخرين…
وتذكر :أن القفل السئ يغوى السارق ، فالقاعدة الأولى في السرقة،( ليس هناك شيء لا يستحق السرقة)….

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version