اليوم العالمى للمرأة .. كتب أ.أحمدالدريني

0

هو يوم عالمي للاحتفال بتقدم النساء اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وتسليط الضوء على الخطوات التي لا تزال تحتاج إلى القيام بها لتحقيق المساواة بين الجنسين.

يقام في الثامن من مارس من كل عام، وينمو يوم المرأة العالمي كل عام، حيث تتوقف النساء في جميع أنحاء العالم للتفكير ووضع خطط للتغيير، وغالباً ما يرتدين اللون الأرجواني رمزًا للعدالة والكرامة واللون الأخضر رمزًا للأمل.

يحتفل باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس من كل عام، منذ أكثر من قرن، ويشكل هذا اليوم رمزا للكفاح النسوي والمطالبات من أجل تعزيز حقوق النساء بمواجهة التمييز وانعدام المساواة،

ويأتي احتفاء اليوم العالمي للمرأة في عام 2024 تحت شعار “الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم” من أجل تسليط الضوء على قضية ضمان حقوق النساء والفتيات ودورهن الفعال في بناء السلام وشتى مناحي الحياة،

هو السبيل لبناء اقتصادات مزدهرة خاصة أن العالم حاليا يواجه أزمات متعددة تمارس ضغوطا هائلة على يحتفل باليوم العالمي للمرأة في الثامن مارس من كل سنة،

منذ أكثر من قرن، ويشكل هذا اليوم رمزا للكفاح النسوي والمطالبات من أجل تعزيز حقوق النساء بمواجهة التمييز وانعدام المساواة،

ويأتي احتفاء اليوم العالمي للمرأة في عام 2024 تحت شعار “الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم” من أجل تسليط الضوء على قضية ضمان حقوق النساء والفتيات ودورهن الساهي الفعال في بناء السلام وشتى مناحي الحياة هو السبيل لبناء اقتصادات مزدهرة خاصة أن العالم حاليا يواجه أزمات متعددة تمارس ضغوطا هائلة على المجتمعات.

وقد أعطي الإسلام مكانة للمرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛

فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء،

ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وقال(صلى الله عليه واله وسلم): “لا يكون لأحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فيتقي الله فيهن، ويحسن إليهن إلا دخل الجنة”

وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.

وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله-تعالى-وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض. قال-عز وجل-: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ،، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )

وتقوم المسيحية، بإكرام المرأة في الكنيسة مثل تكريم القديسات والشهيدات وحفظ رفاتهم بالكنائس وذكر أسمائهم في الصلوات والمدائح الكنسية ونذكر منهم : الشهيدة الأم دولاجي والقديسة رفقة والشهيدة دميانة. وتطلب الكنيسة كلها من البابا البطريرك والأساقفة والكهنة والشمامسة وكل الشعب صلواتهن عنهم

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version