مراكز الحقن المجهري واستنزاف المال تجارة مربحة

0

كتب/صلاح عبدالراضى

هل أحسست يوما ما باستنزاف مالك هل أحسست انك تعرضت للخداع
بحجه عروض الحقن المجهري والجرى وراء العروض ثم يحدث العكس هذا شعوري وشعور اغلب الناس من جرى وراء العروض ثم لم يكن هناك التزام الا التزام التربح لا رقيب ولا حسيب على مراكز الحقن المجهري هم أشد فتاكا واهمالا انها مراكز لا تراعي الله ولا ترضى الا بالمال ولو حساب الزوج وزوجته تعود بعضهم على استنزاف المال فنسى مهنه الطب واصبحت مهنه كسب المال تجاره ووسيله للتربح شبكه لجميع المال اذا ما اصطدت الزوج وزوجته بدا مشوار رمى الشباك باخذ جزء من مال العرض ثم يبدأ الاستنزاف وتبدأ رحله المعاناه من دفع المال وراء المال حتى ينفد ولا يكتفون بذلك بل يكون العلاج على حسابك إذا انتهت المده المحدده لا رعاية شبكه للسرقه بشكل قانوني من يحمى هذا المراكز ومن يحاسبها أليس هناك رقيب ولا محاسب لقد طغت المراكز الخاصة بالحقن المجهري لما لم تجد رداع اتخذوا المراكز كأنها ستار يتجبرون على خلق الله يهددون هذا وذاك بضياع المال اذا لم يكمل ماله نسوا مهنه الطب واصبحوا تجار وعبيد للمال يكنزون المال فوق بعض ولو حساب المواطن باعوا أنفسهم للمال
ونسوا معاناة الزوج وزوجته من أين يأتون بالمال أفواه مفتوحه للمال لا ضمير غاب الضمير فغابت الامانه فاختفى الأطباء الذين يسعون وراء المال الا قليل وهم عمله نادره بسيطا ماتجدها أحدث المسؤولين نظره إلى هذه المراكز لا تجعلوها تتاجر وتسلب شباب كل ذنبهم حل ان يكون اب وزوجات تحلم بالامومه
واقول لهذه المراكز اتقوا في عملكم ولا تجعلوا الماده تعمى ابصركم وقلوبكم قفوا بجوار الشباب اتقوا الله كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعايته واوجه رساله للشباب لا تدعوا هذه المراكز تستغلكم وايكم ومساعدتهم باخفاء عيونهم وحبهم للمال فأنتم شهود الله فى أرضه هكذا علمنا رسول الله عندما مر على جنازه فانثى الصحابة عليه شر فقال والأخرى اثنوا عليها خير فقال للرسول للأولى وجبت وهكذا الثانيه
فقال ما وجبت يا رسول الله قال الأولى وجبت لها النار والثانيه الجنه
انتم شهود الله فى أرضه

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version