الحقد آفة البعض
كتب أ.أحمدالدريني.
مما لاشك فيها انه مهما كنت رائعاً وكريماً ومحباً وتؤدي الدور الخدمي وطيباً ،فأحياناً تجد من لا يحبك لسبب ما،
لا تعرفه ،فلا يزعجك هذا الأمر فتلك هي مشكلته هو،
أكمل مواصلة طريقك للنجاح وإثبات وجودك،
ولا تنزعج من ذلك لأن بعض البشر مجرد أفواه ناطقة ينتقدون ويذمون وليتهم يدركون أنهم أشخاصاً فاشلون، وذلك ناتج عن برامجهم السلبية وأنانيتهم الكبيرة المغرورة علي لاشيء…………….. سوي التفاهة والأمراض النفسية والأحقاد ولو تتبعنا فرويد ،
ومدرسة التحليل النفسي The Psychoanalytic School
التي أكدت على تأثير ومركزية العقل اللاواعي على السلوك.
يعتقد فرويد أن العقل البشري يتكون من ثلاثة عناصر: الهو، والأنا، والأنا العليا. يتكون الهو من الحوافز الأساسية بينما الأنا هو مكون الشخصية المكلف بالتعامل مع الواقع. بينما الأنا العليا, هو جزء من الشخصية الذي يحمل كل المُثل والقيم التي نستوعبها من آبائنا وثقافتنا. يعتقد فرويد أن تفاعل هذه العناصر الثلاثة هو ما يؤدي إلى كل السلوكيات البشرية. والسلوكيات السيئة من الأشخاص المصابين بالاضطرابات النفسية
ثم أن تلك رسالة للبعض ممن ينتقدون ويذمون ويحقدون على الأخرين وعلى نجحاتهم ومحاولة إحباطهم بتلك السخافات العقيمة ،
فقف هنا : وإستيقظ وأنظر في داخلك لعلك تُشفي مما أُصبك من تدمير ذاتى لك وتأكل
فى جدار روحك أنت وحدك بالحقد والغل والكراهية التى لا تُصيب سواك أنت ،
لذا إتنبه لنفسك قبل فوات الأوان ،
راقب تصرفاتك وأفكارك وأفعالك غوص لأعماقك حتى تتعرف على نواقصك ولا تعمل إسقاطات على الخارج وتدعي أنها سبباً فى فشلك بل أنت السبب فى ذلك مما أنت فيه ، إسال نفسك الأمارة بالسوء واللوامة لما وصلت الأمور إلى هذا الحد وهذه الدرجة ولما أنت هُنا فى ذاك القاع وما الخطأ الذي إرتكبته أنت وأدى إلى هذه النتيجة..ففقط الأسباب عندك أنت والنتائج إنعكاساتها ستكون لديك أنت وحدك فلا ترمي بأخطائك على الغير ولا تلم الأخرين، فبرامجك لا تنطبق على برامجهم..فلكلاً منّا مواصافاته التي أتت معه من المصدر الإلهي.
فمن أنت حتى تقوم بتغييرها ،فإن أردت التغيير فإبدأ بذاتك وغيرها وتذكر قوله تعالى:
( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم)