همسة فى أذن كل إمراة
بقلم / هاميس جمال
كونى كالطاوس .. فجماله يبهر كل من يراه .
كونى مرفوعة الرأس .. علشان تعيشي شامخة الروح ، و النفس .
متسمحيش لإنسان إنه يتحكم فيكى ، ف حياتك ملك لكى انتى و بس
متسمحيش لنفسك أبداً بالمذُله ، و لا بالمهانه ، و لا حتى أنك تكونى على قيد الحياة بمجرد ملامح باهته .
إجعلى لوجودك معنى ، أنتى مش شبح ، لكن كائن لكى كل الحقوق ، و عليكى كمان من الواجبات المستحقه الواجب تنفيذها .
ارفضى أى نوع من أنواع الإستنزاف لمشاعرك ، تحت مسمى الحب .
ارفضى كل محاولات إستغلالك سواء النفسي او الجسدى .
أوقفى عطاءك و لو لفترة … و إجعلية لمن يستحقك و بــــــــــس .
إضحكى … و إجعلى العالم كله ينحنى أحتراماً لكى ، و لقوة إبتسامتك .
أصنعى سعادتك بنفسك ، فثقى بأن مفيش مخلوق على وجه الارض قادر أنه يصنعها لكى .
كونى يا سيدتى ملكة … فالملكات دائماً مميزات .
كونى سيدة قومك … كونى انتى .
كونى إمرأة يتمنى العالم كلة إرضاءك ، كونى صعبه المنال .
كونى زى ما انتى تحبى تكونى … و لكن { لا تنحنى } و { لا تستسلمى } أبداً .
” و تأكدى يا عزيزتى أن الاستغناء عن الأشياء و بعض الأشخاص فى بعض الأحيان قوة “
فعلا قوة إنك تستغنى عن الزحمة الكدابة إللى ف حياتك .
إن تبتعدى عن أي مصدر للقلق و التعب ، أو حتى الإجهاد النفسى و البدنى .
إتعلمى تبعدى عن الناس إللى بتفهمك غلط و تفسر كل كلمة على هواها ..
ابعدى عن اللى بيعدوا عليكى حتى أنفاسك .
اهتمى بنفسك و حبى الطفله إللى جواكى ، و اتعلمى تدافعى عن حقك المعنوى .
حسي بنفسك و واجهى تعبك لوحدك … متخليش ايد تطبطب عليكى ، لأنها وقت الجد هى بردو أول إيد هتذلك .
كملى أحتياجات نفسك بنفسك و أوعى تتكلى على حد ( انتى أقوى )
حبى نفسك اوى و دلعيها و هنيها و ثقفيها ( سددى انتى احتياجاتك ) .
ف يا أنثتى العزيزة تأكدى بأنك …
مصدر الأمان لنفسك … محدش أبداً غيرك
《 ف الاخر 》
اتعلمى ان إللى عايز يخسرك هيخسرك مهما عملتى علشانة …
واللى عايز يشوفك ضعيفة هيشوفك مهما بلغت قوتك . واللى عايز يشوفك غلطانة هيشوفك مهما كنتى على حق .
صدقينى …
الدنيا مش ممكن هتسدد لكى اي حاجة من غير إصرارك و قوة إرادتك .
افتحى الباب لأى حد عايز يخرج من حياتك ، و سيبهم يخسروكى عشان وقت محنتهم هما أول ناس هيتمنوكى و هيندموا عليكى .
ف يا حبيبتى انتى مش جزء من الحياة و لكن تأكدى بأنك اجمل ما فى الحياة .
دمتى كل العالم يا اجمل ما خلقة الله ف العالم .


