انطلاقة جديدة لتدريب الإعلاميين..عصر التكنولوجيا من ماسبيرو
كتبت شيرين الشافعى
من داخل أروقة معهد الإذاعة والتلفزيون، وتحت رعاية الهيئة الوطنية للإعلام، أسدل الستار على برنامج تدريبي استثنائي و الذى امتد من الفترة فى الخامس و العشرين من مايو الماضي و حتى الثالث من يونيو الجارى عام ٢٠٢٥
البرنامح حمل عنوان “إعداد المدربين الإعلاميين”، جامعًا نخبة من الكوادر الإعلامية المتميزة في ماسبيرو، استعدادًا لمرحلة جديدة تواكب لغة العصر: عصر التكنولوجيا والتأثير الذكي.
في زمن يتغير فيه كل شيء بسرعة البرق، جاءت هذه المبادرة لتصنع الفارق، وتؤسس جيلاً من المدربين الإعلاميين القادرين على القيادة والتأثير ونقل الخبرات بأساليب عصرية.
وعلى مدار ثمانية أيام متواصلة من الشغف والتعلّم، خاض المشاركون تجربة تدريبية ثرية، صُممت بعناية لتغطي كل ما يحتاجه الإعلامي العصري، ومنها:
أساسيات التدريب الإعلامي
تنمية الكاريزما ومهارات القيادة
تصميم الحقائب التدريبية
فن الإلقاء ولغة الجسد
مهارات الإقناع والتأثير
التعامل مع أنماط الشخصيات المختلفة
قواعد البروتوكول والإتيكيت
استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التدريب الإعلامي
لم يكن البرنامج مجرد محاضرات نظرية، بل تجربة عملية تفاعلية حفلت بالأنشطة التطبيقية والتقييمات الحية، مما منح المتدربين فرصة لصقل مهاراتهم والارتقاء بأدواتهم.
وفي ختام البرنامج، أقيم حفل تكريم ، بحضور شخصيات رفيعة المستوى تقديرًا للجهود المبذولة، من بينهم : الأستاذ مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام
و الأستاذ الدكتور خالد فتح الله، رئيس معهد الإذاعة والتلفزيون
السيد المستشار عبدالمنعم مجدي الصيفي، المدرب الدولي المعتمد ومصمم البرنامج.
كما شهد الحفل حضور عدد من كبار المستشارين والمدربين الدوليين، وتم خلاله توزيع شهادات التخرج على المشاركين الذين اجتازوا البرنامج بنجاح، وسط أجواء من الفخر والحماس لمستقبل إعلامي أكثر إشراقًا.


