ما بين الألم و التلذذ بالألم

0

ما بين الألم و التلذذ بالألم .

للكاتبه/ هاميس جمال .

الألم محور أساسي ف مشوار حياتنا و من الطبيعى إننا نتعرض ليه طول ما إحنا عايشين ، و الأهم أن الألم دايما هو المدرس الأساسى لينا ف جميع مراحل الحياة ، علشان نتعلم منه دروس مستحيل كنا هندرسها فى اى كتاب أو مدرسه .

ف البدايه إيه هو تعريف الألم :-

الألم هو تجربه سواء حسيه جسديه ، أو عاطفيه نفسيه ، ألم بيجتاح قلبك و جسدك ، و التعبير عنها بيختلف من شخص للتانى .

و للألم كمان أنواع مختلفه زى ما ليه تجارب مختلفة .

• فى آلام جسديه ناتجة عن أمراض سواء مزمنه أو مؤقته .

• و آلام نفسيه ناتجة عن تجارب قاسيه عاشها أفرادها بكل معنى للألم .

~ الألم الفقد لأشخاص كانوا من أساسيات حياتنا و أصبحوا ذكريات ، أو فقد مقتنيات مهمة جداً لأصحابها .

~ فى الم الذكريات و الندم على الماضى .

~ الفشل فى تحقيق حلم أو فشل مادى .

~ المقارنات المستمرة بينك و بين غيرك بسبب ألم على نفسك .

~ الغيرة و الحقد دى كمان بتسبب ألم للنفس طول الوقت .

و لكن لكل شخصية نمط و أسلوب فى التعبير و محاكاه الألم اللى جواها .

• فى منا اللى بيصاحبه و للأسف بيعيش الألم و الحزن بعمق ، بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، من دموع و آهات ، و فقدان للشغف نهائي لدرجة أنه بيحتاج تدخل الطب النفسي زى مرض ( الاكتئاب ) .

• و إنسان تانى عايش بس ( للبكاء على اللبن المسكوب ) ، و مفيش منه أى مبادرة لتصحيح أخطاءة أو التعلم منها .

• فى نمط تانى من الأشخاص الألم بالنسبه ليهم ولا أى إهتمام و ماشى بأسلوب ( أضرب كمان ، موجعتنيش ) عايش بكم لا مبالاه رهيبه و مستفزة أحياناً للمحيطين بيه ، و دة مش صح طبعا ، لأن اللى زى الشخصية دى عمرها ما هتتعلم من أخطاءها ، و هتلاقيهم دايماً يتصفوا بالبرود و عدم الإهتمام بجميع مجالات الحياه .

• و فى الشخص الناضج اللى بتعلم من ألمه و بيشوف أنه أعظم درس ممكن يعلمه كتير من الدنيا ، و بيركز على كل خطوه يخطوها ، لأنه رافض رفض قاطع تكرار الخطأ فى حياته ، علشان يحمى نفسه من تكرار الألم فى حياتة .

• و فى كمان الشخص المتخصص فى جلد ذاته بأصعب كرباج ، و دايما شايف نفسه غلط و قليل بين الناس ، دة إنسان بيحب يعيش كل تفاصيل الألم ، من قمع للذات و تأنيب ضمير طول الوقت ، عايش فى كآبه مستمرة و رافض الخروج للدنيا و كأن حزنه أو ألمه آخر المنتهى للعالم .

• و فى اللى بيصارع الألم و قرر أن الألم ميستحوزش عليه و لسان حاله بيقول للألم ( مفيش ليك مكان جوايا )

• فى كمان الشخص القوى ، دة شخص بيعيش جميع مراحل ألمه لوحده من غير ما يشارك حد أبداً أوجاعة ، و دايما هتلاقيه ظاهر قدام الناس من غير ما يظهر ليك أى ألم لأن الألم بالنسباله ضعف ف لأنه شخص قوى فبيكون رافض رفض قاطع لإظهار أى نقط ضعف جواه .

• فى الشخص المتزن و دة اللى بفضله و هو اللى بيقدر نفسه و بيشوف أن كل صفعة من الحياه ليه ، ما هى إلا درس جديد .

دى بعض الشخصيات ف كيفيه التعامل مع الألم اللى جواها .

~ ازاى بقى نخرج من دايرة الألم دى ؟

تعالوا سوا نشوف

١ – لازم تعرف إن الألم جزء لا يتجزأ من حياتنا ، و طبيعى أن زى ما فى أوقات للفرح و السعادة ! فى كمان أوقات للألم .

٢- إتعلم تعبر عن ضيقتك بشياكه و من غير غضب مع أى شخص يتعدى حدوده معاك ، قبل ما تقع فى دوامة الالم النفسى نتيجة الكبت لمشاعرك .

٣- لازم تفضفض عن اللى جواك سواء مع صديق مقرب أو متخصص نفسى .

٤- حاول تخلى نظرتك للحياة أكثر تفاؤل .

٥- أوعى تنكر ألمك ، و تقول محصلش حاجة ، لأن كل حاجة بتحصل ف اللاوعى عندك و دة بيسبب مشاكل و إضطرابات نفسيه صعبه .

٦- لازم ثم لازم إعطاء مساحة للحزن اللى جواك و مفيش مانع للبكاء ( مفيش حاجة اسمها الراجل مابيكيش ) .

٧- أدرس أسباب المك و ليه هو حصل ، و بكدة أنت هتتعلم منه و هتحاول عدم الوقوع فى فخ الألم من تانى .

٨- قرر أن الألم مجرد وقت و تجربه .

٩- أنسى الماضى بكل ما فيه و أصنع ليك مستقبل تكون فيه السعادة من أساسياته .

١٠- حاول تغفر لأى مسيئ ليك علشان تعيش في راحه بال ، لأن ذكريات الغضب عمرها ما هتصنع سعادتك .

١١- أخرج للعالم و حاول تعيش اى لحظه للسعادة مهما كنت شايف انها ملهاش معنى ،، ( ارسم .. غنى صوت عالى مع مطربك المفضل ،، اعمل رياضة لانها مهمة جداً جداً فى إخراج أى مشاعر سلبيه جواك مسببالك الألم .

١٢- و دى الأهم إنك تقرب من ربك بالدعاء و الصلاه المستمرة .

و أخيراً …

لازم تتأكد أن جواك مواطن قوة و جمال إتخلقت بس ليك و أن سعادتك هى قرارك أنت مش قرار الظروف .

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version