احتفالية سنوية مميزة لمجلة “فنون” برئاسة الفنانة التشكيلية ميادة مجدي احتفاءً بمرور عامين على انطلاقها
كتب اكرم الكراني
احتفلت مجلة “فنون” بمرور عامين على تأسيسها، في أجواء مليئة بالفخر والامتنان، مؤكدة استمرارها في تقديم محتوى مختلف يسلّط الضوء على المواهب والشخصيات الفعالة بعيدًا عن الترندات السلبية والأخبار المستهلكة.
وتعود انطلاقة المجلة إلى يوم 3 مارس 2024 في تمام الساعة 11:59 مساءً، حين قررت الفنانة التشكيلية ميادة مجدي، رئيس مجلس الإدارة والمؤسسة، تحويل فكرة “خارج الصندوق” إلى واقع إعلامي ملموس، بعد شهور طويلة من البحث والدراسة والسؤال داخل الوسط الصحفي والإعلامي. ورغم الآراء التي رجّحت صعوبة نجاح هذا النوع من المحتوى لابتعاده عن الأخبار الرائجة، أصرت على خوض التجربة بإيمان كامل بأن الاختلاف يصنع التأثير.
بدأت “فنون” كمبادرة فردية بإمكانيات بسيطة، واستمرت لعام كامل بمجهود ذاتي، قبل أن تشهد تطورًا تدريجيًا بانضمام فريق من الصحفيين والإعلاميين والمعلقين الصوتيين الذين آمنوا بالفكرة وساهموا في توسيع نطاقها. ومع تزايد الانتشار، تحوّلت المجلة إلى منصة معترف بها، وأُجريت لقاءات صحفية مع المؤسسة بوصفها صاحبة أول تجربة إعلامية متخصصة في هذا النوع من التقارير الداعمة للمواهب.
وخلال مسيرتها، حققت المجلة عدة إنجازات بارزة، من بينها تنظيم مسابقة لصالح إحدى الجهات، والمشاركة باسمها في فعاليتين بارزتين مع الاستعداد لثالثة قريبًا، إلى جانب تأسيس مقر “فنولايت” الذي يجمع بين مجلة “فنون” ومجلة ستار لايت برئاسة الإعلامية والصحفية مادونا عادل عدلي، فضلًا عن السير بخطوات ثابتة نحو إصدار النسخ الورقية، وتغطية عدد من الفعاليات المهمة.
وشهدت الاحتفالية السنوية لفتة تقدير خاصة، حيث قامت رئيس مجلس الإدارة بتكريم جميع أعضاء فريق العمل تقديرًا لجهودهم ودعمهم المستمر منذ انطلاق المجلة، مؤكدة أن النجاح الذي تحقق هو ثمرة تعاون وإيمان جماعي بالفكرة.
وأكدت ميادة مجدي أن ما تحقق ليس إنجازًا فرديًا، بل هو نجاح فريق كامل آمن بالحلم وسار بخطوات ثابتة لتحقيقه، مشددة على أن الحلم ما زال يكبر عامًا بعد عام، وأن المجلة مستمرة على نفس المبدأ الذي تأسست عليه: دعم الإيجابية، وإبراز النماذج المشرفة، ومنح المساحة لمن يستحق الضوء.
وتختتم “فنون” عامها الثاني برسالة تفاؤل وأمل في مزيد من النجاح والتأثير خلال السنوات المقبلة.


