السعادة بين وهم اللحظة و عمق المعنى

0

السعادة بين وهم اللحظة و عمق المعنى

للكاتبه / هاميس جمال

ف الحقيقة قبل ما أكتب المقال دة عملت بحث عن السعادة و سألت كتير من الاصدقاء عن معنى السعادة فى وجة نظركم .

الإجابات فعلاً كانت ممتعة بالنسبه ليا لأنها مش بس مجرد كلمات اتقالت و لكن من جوه القلب حقيقي و هنا هقولكم بعض المشاعر اللى اتقالت على لسان أصحابها

فى اللى قال إنها رضا ربنا ، و تنفيذ وصاياه و هنا بصراحة كتير أتكلم معايا فيها .

و فى اللى قال إنها وجودك وسط ناس بتحبهم و يحبوك .

و قال السعادة ف اولادى .

و إتقال كمان أن السعادة ف ترقية ف الوظيفة .

و اللى قالى السعادة ف أكله ويا فسحة حلوة مع اصدقائي .

و اللى قال إنها هدوء النفس لما أحط رأسى على مخدتى و انام بعد يوم طويل من الشغل و التعب .

دة جزء بسيط من إجابات الناس على سؤالى و لكـــــــــن هى إيه السعادة من المنطوق النفسي و الفلسفى

يالا بينا نطير ف رحله لعنان السماء و نشوف أية هى السعادة الحقيقة .

• السعادة هي حالة من الرضا الداخلي والطمأنينة تنشأ جوانا بشعور الإنسان أن حياته ليها قيمة ومعنى، مع توازن بين مشاعره الإيجابية وقدرته على مواجهة تحديات الحياة .

و مهم جداً إننا تميز بين الفرحة المؤقته و السعادة و هنا لما قلت الفرحة المؤقته أقصد بيها شعور موقت زى خروجه حلوة أو عند تلقى هديه مميزة ، هنا انت هتفرح أو هتحس أنها سعادة و لكن فى الحقيقة هى فرحة وقتيه .

طيب تعالوا نتكلم بطريقة علميه طبيه و هى ايه هى هرمونات السعادة ؟

أنا هسميها شركاء الحياة النفسيه لينا و هما …

• أول «هرمون السيرتونين » و دة يا سيدى مسؤل عن تنظيم مزاج و نوم و شهيه حضرتك دة كمان مسؤل عن شعورك بأنك مستقر نفسياً .

• « هرمون الدوبامين » و دة الهرمون المسؤول عن إحساسك بالمتعة لما بتحقق إنجاز، حاجة كدة بتمدك بالانتعاش و التحفيذ .

« هرمون الاندروفين » الجميل دة مسؤول عن تخفيف الألم بعد ما بتتعرض لمجهود بدنى شاق ، علشان كدة هتلاقى نفسك بعد يوم طويل كل اللى محتاجة انك تدخل ف نوم عميق تقوم منه جسمك مرتاح و مستعد تستقبل يومك الجديد بنشاط .

السعادة هي حالة من الرضا الداخلي والطمأنينة تنشأ عندما يشعر الإنسان بأن حياته ذات قيمة ومعنى، مع توازن بين مشاعره الإيجابية وقدرته على مواجهة تحديات الحياة .

• «هرمون الاكسيتوسين » بسميه هرمون المودة و التقارب العاطفى بين البشر و التواصل الاجتماعى ، دة غير أنه بيمدك بالثقة و الشعور بالسعادة ف وجود أحبابك .

تخيل أن كل الهرمونات دى ربك خلقها لخدمتك علشان تقدملك السعادة و النشوة اليوميه .

طيب بما إننا إتكلمنا عن السعادة ، و طبعاً أنا متأكدة أنها مش زرار هندوس عليه فجأة هتكون سعداء ف إيه رأيكم نتكلم عن …

هو ليه برغم أنى بملك حاجات حلوة و لكن مفيش اى إحساس جوايا بالسعادة !!!

ف الحقيقة إن أول عائق للسعادة ف حياتك عزيزى القارئ هو …

١- المقارنه المستمرة بينك و بين الآخرين ، و ناسى إن ربك خلقك على اجمل صورة و أكمل وجه .

صدقنى أنا بشوف أن المقارنه هى سم بيتغلغل جوة جسدك ، و بيعكر صفو حياتك للأبد ، علشان كدة حاول ترضى ياللى كتبه ربك ليك و حِب نفسك زى ما هى .

٢- التفكير الزايد سواء من ذكريات الماضي اللى أنت متأكد أنه مستحيل يرجع ، و لسه أنت مصمم إنك تعيش على اطلال الماضى ، و عكسه إنك تفكر و تخاف من المستقبل لدرجة إنك توصل للاكتئاب ، اطمن و تأكد أن ربك موجود و إن المستقبل ف أيده هو و بس .

٣- عدم الرضا دة كارثة بكل معنى الكلمة ، لأنك هتتحول لشخص ناقم على الحياة ، و حتى على ربنا ف كل حاجة بتحصل معاك ، دة غير أن عمرك ما هتشكر على أى نعمة من أيد ربنا و لكن بالعكس، طول الوقت أنت المحقق و ربك هو المتهم حاشا لله .

٤- خوفك من الفشل ، هتلاقى نفسك واقف مكانك خايف من أى قرار تاخدة ، لأنك مش شايف أى بذرة نجاح ف حياتك .

•• خدها قاعدة .. النجاح الحقيقي محتاج منك ( قرار + مجازفة ) .

٥- تراكم المسؤوليات حقيقي بتمنع عنا السعادة و تزود الأفكار السلبيه جوانا ، علشان كدة أتعلم ترتب أولوياتك، و نظم تسديد احتياجاتك من الأهم إلى المهم .

٦- العلاقات السلبيه و العيش على إرضاء الآخرين ، أنت كدة دخلت نفسك جوة دائرة عذاب مستحيل تنتهى و صدقنى لازم تتأكد أن رضا ربك و نفسك هو الأهم ، و الناس عمرها ما هترضى حتى لو ولعت ف صوابك كلها .

خدها قاعدة عزيزي القارئ .

 

«أحيانًا السعادة مش بتكون بعيدة عنا، ولكن ما الحاجز اللى بيننا وبينها هو طريقة تفكيرنا ، وتوقعاتنا، وتعلقنا بما لا نستطيع تغييره »

دمتم بخير و سعادة دائماً و أبداً

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version