أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن عملية التضامن مع الشعب الفلسطيني لا تقتصر على إلقاء الخطابات، وإنما تكمن في العمل على خطط ناجعة إلى تحقيق حل يمكنه من العيش الكريم بكل سيادة على أرضه، وفي تكثيف المساهمات القادرة على مواجهة الـمساعي الرامية لتغييب القضية الفلسطينية، جاء ذلك خلال كلمته، عشية الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني..

كما أشار إلى حرص بلاده، خلال القمة العربية التي انعقدت مؤخرا بالجزائر، بوضع المسألة الفلسطينية كقضية مركزية أولى في ظل الأوضاع الدولية الراهنة، مؤكدا القادة العرب في أبرز عناوينها ومخرجاتها تمسكهم ودعمهم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.