أحمد سليمان يكتب : إلي أين أنت ذاهب

0

اليوم مختلفا عن ما مضي وغدا لا نعرف عنه شيئا فهو سرا من أسرار الله ، لكن الحياة باب للأمل نجتهد فيها قدر المستطاع ، متحدين الصعاب نبني ونعمر كما فعل لنا آبائنا وأجدادنا

ولعل القلم أراد ان يكتب كلمة بسيطة يعبر فيه عن حالة من أحوالنا .
فقد نري البعض بيننا في هذه الحياة لا يعرفون إلي أين هم ذاهبون وقد يضلوا الطريق الصحيح في اول عثرات لهم وقد تأخذهم كبوات الحياة إلي طريق مظلم لا يستطيعون العودة منه مرة أخري إلي مسارهم المأمول ،

وفي المقابل نري آخرون من هم مقبلون علي الحياة طامحين فيها ومثابرين حاملين رايات العمل والفكر ويعرفون جيدا إلي اين هم ذاهبون لم ترهبهم العثرات بل تزيدهم قوة وإصرار علي المضي قدما نحو ما يصبون إليه حتي الوصول
قد نري البعض بيننا يعلقون آمالهم وتحقيق أحلامهم علي الآخرين وقد يتلقون من طعنات الحياة ما يستحقون وبعد فترة من الزمان نري منهم للعقل فاقدون
وحتي لا أطيل عليكم أحبتي وإلي أن نلتقي مرة أخرى لابد وأن نقف مع النفس دقيقة حتي نعرف إلي أين نحن ذاهبون

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version