في رحاب آية قرآنية . من سورة القمر ..اا ( إنا كل شيء خلقناه بقدر (49) ( سورة القمر )

0

في رحاب آية قرآنية . من سورة القمر ..اا
( إنا كل شيء خلقناه بقدر (49) ( سورة القمر )
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد
القدر : هو ما قدره الله سبحانه وتعالى على عباده حسب ما تقتضيه حكمته و مشيئته..اا
أي أنا خلقنا كل شيء في هذا الكون بتقدير حكيم . وبعلم شامل . وبإرادة تامة وبتصريف دقيق محكم . لا مجال معه للعبث أو الاضطراب كما قال تعالى (وكل شيء عنده بمقدار 8. الرعد ) و ( . وخلق كل شيء فقدره تقديراً 2 الفرقان ) و( وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم .21 الحجر ) ..اا
وقد استدل أهل السنة بهذه الآية الكريمة على إثبات قدر الله السابق لخلقه . وهو علمه بالأشباء قبل كونها .
وردوا بهذه الآية الكريمة وبما شاكلها .وبما في معناها من أحاديث . على الفرقة القدرية . الذين ظهروا في أواخر عصر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين . ومن ذلك ما أخرجه الإمام أحمد . ومسلم . والترمذي .وابن ماجة .عن أبي هريرة قال . جاء مشركوا قريش .يخاصمون رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه وسلّم ) في القدر ..فنزلت الآية ( يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر (48) إنا كل شيء خلقناه بقدر 49 القمر ) . و الباء . في قوله تعالى ( بقدر ) للملابسة . أي خلقناه ملتبساً بتقدير حكيم .اقتضته سنتنا ومشيئتنا في وقت لا يعلمه أحد سوانا …اا
فكل شيء يتم بقدر الله سبحانه وتعالى وفق مشيئته . ..اا
ولذلك يقولون .
ماحيلة العبد والأقدار جارية عليه أيها الرائي
ألقاه في اليم مكتوفاً و قال له إياك أن تبتل بالماء
فرد عليهم أحدهم بقوله .
إن يكن قد قدر الله بغرقته . فهو الغريق ولو ألقي بصحراء .
ولكن إذا جاء الغدر من أشخاص كانوا يفترض أنهم أحبة والأمان والثقة كانا دائماً متوقعين منهم فإذا بهم يغدرون .
فإنه يحق لهذا الشخص الذي تم إيذاؤه أن ينفس عن نفسه . وله الحق أن يقول .
قد مسني الغدر ممن أحتمي بهم
وتم ذبحى على أيدي أحبائي ..اا
والله أعلى وأعلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version