اقتحام إسرائيلى للأقصى قبل اجتماع مجلس الأمن حول القدس «عميد الأسرى» يتنفس الحرية بعد٤٠ عامًا فى سجون الاحتلال

0

قبل ساعات من اجتماع لمجلس الأمن حول القدس، اقتحم ١١٢ مستوطنا، أمس، المسجد الأقصى المبارك، فى ظل حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلى.

 

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن «المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية داخل باحاته».

جاء ذلك قبل اجتماع لمجلس الأمن الدولي، بناء على طلب عربى لبحث الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للحرم القدسى وتهديد الوضع الراهن للمسجد الأقصى.

وأعلنت الأمم المتحدة عن إحاطة إعلامية للأمين العام المساعد للشئون السياسية وبناء السلام خالد الخيارى تحت عنوان: «الحالة فى الشرق الأوسط، بما فى ذلك قضية فلسطين».

وكان موقع «والا» الإسرائيلي، قد أفاد بأن إسرائيل تحاول منع انعقاد الجلسة، حيث أرسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية برقية سرية إلى ١٥ سفيرا إسرائيليا لدى الدول الأعضاء فى مجلس الأمن، وأوعزت فيها بـ»التوجه بشكل ملح» إلى الجهات التى تخاطبها السفارات الإسرائيلية فى تلك الدول، كى تعارض مناقشة الاقتحام ومنع صدور قرار أو بيان عن رئاسة مجلس الأمن أو بيان للصحافة.

وعلى الصعيد الميداني، أطلقت إسرائيل، فجر أمس، سراح عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، كريم يونس بعد اعتقال دام ٤٠ عاما.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت يونس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والابن الأكبر لعائلته، فى ٦ يناير عام ١٩٨٣، وحكمت عليه بالسجن المؤبد، ثم جرى تحديده لاحقا بمدة ٤٠ عاما.

ويعد يونس واحدا من بين ٢٥ أسيرا، واصلت السلطات الإسرائيلية اعتقالهم منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو أى قبل عام ١٩٩٣، ورفضت على مدار عقود أن تفرج عنهم.

ونقل يونس، فى أول تصريح له، رسالتين من الأسري، دعوا فيهما إلى الوحدة وعبروا عن حبهم وعرفانهم، وقال إن «رسالة الأسرى رسالة حب وعرفان لكل الشعب، شعبنا الذى يستحق تعظيم سلام فى الضفة وغزة والقدس بالأساس، والرسالة الثانية هى الدعوة للوحدة، لأنه لا يمكن أن تقوم لنا قائمة من دون الوحدة».

 

وأضاف يونس، فى أول يوم يرى فيه النور ويتنفس الحرية منذ ٤٠ عاما داخل الزنازين، إنه لا يستطيع وصف إحاسيسه، بعد أن «خرج إلى عالم غير العالم الذى تركه»، معربا عن أمله بأن يتم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين كافة من المعتقلات الإسرائيلية.

وقال عميد الأسرى الفلسطينيين، الذى توفى والده ثم والدته أثناء وجوده فى السجن ولم يتم السماح له بتوديعهما: «دائما كنت أستمد قوتى من والدى ووالدتي»، كما قام بزيارة قبر والدته التى توفيت قبل أشهر من إطلاق سراحه.

من جهة أخري، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى منزل عميد الأسرى فى بلدة عارة، وحذرت أهله والفلسطينيين من الاحتفال باستقباله.

وعلى صعيد آخر، قتل الجيش الإسرائيلى فتى فلسطينيا خلال مواجهات فى مدينة نابلس فى الضفة الغربية، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأعلن بيان لوزارة الصحة استشهاد الطفل عامر أبو زيتون «١٦ عاما» بعد إصابته برصاصة فى الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال خلال العدوان على نابلس فجر أمس».

وفى السياق نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال ١١ فلسطينياً خلال مداهمة مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وأفاد نادى الأسير الفلسطينى أنَّ قوات الاحتلال الإسرائيلى اعتقلت ٤ فلسطينيين فى القدس خلال اقتحامها مخيم قلنديا، كما اعتقلت ٧ فلسطينيين فى رام الله ونابلس وجنين وطوباس بعد مداهمة عدة منازل فلسطينية، ومن بينهم جرحى وأسرى محررون، فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى بلدة العيسوية فى القدس، وداهمت عدة منازل، وعبثت فى محتوياتها.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version