السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بمصر يدعو الرئيس السيسى إلى إصدار عفو عام مثل عفو الغارمين والغارمات.

0

السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بمصر
يدعو الرئيس السيسى إلى إصدار عفو عام مثل عفو الغارمين والغارمات.
كتب / حسام السندنهورى
جدد السيد / محمد أنور عصمت السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بجمهورية مصر العربية يوم 21/3/2023، دعوته إلى السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية، بإصدار عفو عام عن كل سجناء الرأى والتعبير والمحبوسين فى قضايا التظاهر السلمى.
جاءت دعوة السادات تجديدًا لدعوة مماثلة دعا إليها لمثل هذا المطلب فى 25/1/2023، بالإفراج عن كل سجناء الرأى والتعبير والمحبوسين فى قضايا التظاهر السلمى، واصفًا ذلك بأنه سيكون مشروعًا وطنيًا حقيقيًا لعام 2023م، وجاءت الدعوة الأولى بعد الإفراج عن رجل الصناعة المصرى / صفوان ثابت ونجله وما أحدثه خبر الإفراج عنهما فى مجتمع المال والأعمال وما لاقاه ذلك من ترحيب شعبى، وأن الأثر الأكبر سيكون حال إصدار عفو عام.
و قال السادات فى دعوته الأولى، لم ينسى التاريخ ما قاله مانديلا أننا إذا أردنا أن نكسب المستقبل فعلينا ألا نحاسب الماضى ونعاقبه، وإذا فعلنا ذلك فإننا سنخسر الغثنين معًا وأنه يحترم حق الجميع فى رؤاهم لمستقبل وطنهم، وأضاف أنه فى سبعينيات القرن الماضى أصدر السلطان قابوس عفوًا عامًا شمل جميع أطياف المعارضة، حتى عمن رفع السلاح عليه وطالب بإسقاط نظامه. وفعلها ملوك ورؤساء كثيرين ليعود أبناء الوطن إلى أحضانه حتى دون الإعتذار أو إلتماس العفو.
وفى نهاية دعوة السادات الأولى قال:- إننى أدعو الرئيس مجددًا إلى خطوة حقيقية نحو جمع الكلمة وتوحيد الصف ولم الشمل وتضميد الجراح والإصطفاف حتى نطوى المادى بكل ما فيه من تجاوزات و مآسى وأخطاء، وأضاف:- ونمحو خلافتنا نحصن بيتنا المصرى من الداخل بمزيد من الحقوق والحريات المسئولة وقبول الغختلاف ونؤسس لبيئة وثقافة مجتمعية تعالج الأزمات من جذورها دون معالجة أعراضها فقط. وإختتم قائلًا:- لأن القمع و التهميش و الصوت الواحد أبدًا لن يفلح فى مواجهة الأزمات كما علمنا التاريخ، وهذه سمات القائد القوى والمتسامح فى دولة مستقلة لمستقبل واعد.
وبمناسبة العفو الرئاسى عن كل الغارمين والغارمات الذى أصدرة فخامة الرئيس السيسى بمناسبة يوم المرأة المصرية وعيد الأم، جدد السادات دعوته مجددًا للرئيس السيسى بإصدار عفو عام عن كل سجناء الرأى والتعبير والمحبوسين فى قضايا التظاهر السلمى وذلك لإسعاد الأمهات والأبناء.
ومن الجدير بالذكر أن الدولة المصرية لديها إتجاة عام بالإفراج والعفو عن بعض السجناء فى قضايا النشر والرأى، مثل إستحداثها لجنة العفو الرئاسى والتى تقوم مابين الحين والآخر بإصدار قوائم عفو عن بعض السجناء، والتى لازالت تواصل عملها حتى الآن.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version