من هي قوات فاغنر التي أعلنت التمرد المسلح على روسيا؟

0

أصبحت مجموعة “فاغنر” الروسية شبه العسكرية حديث الساعة، وذلك بعد أن أعلنت تمردها العسكري ضد قادة وزارة الدفاع الروسية، على خلفية تصريحات قائد المجموعة “يفغيني بريغوجين” الذي اتهم خلالها الجيش الروسي بقصف معسكرات قواته في أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل عدد كبير منهم، فمن هي تلك المجموعة؟ وما هو حجم  قواتها وشراستها؟

هي قوات روسية منظمة شبه عسكرية، ظهرت في عام 2014، للمشاركة في الحرب في دونباس بأوكرانيا لمساعدة القوات الانفصالية التابعة للجمهوريات الشعبية دونيتسك ولوهانسك المعلن عنها ذاتيا، وهي مملوكة لرجل الأعمال “يفغيني بريغوجين” والذي كان صديقًا مقربًا للرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.

وجرى في نفس العام تكليفها بأولى مهامها علنا في شبه جزيرة القرم، حيث ساعد مرتزقتها، ممن يرتدون ملابس رسمية، القوات الانفصالية المدعومة من روسيا على السيطرة على القرم حينذاك، ومع اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، جرى حشد أعداد كبيرة منهم في بداية الحرب لتعزيز القوات الروسية المتمركزة على الخطوط الأمامية، ومع استمرار الحرب، تزايد الاعتماد عليها بشكل متزايد في المعارك الحاسمة  خاصة على جبهات باخموت وسوليدار.

ومع اندلاع الحرب الروسية في أوكرانيا، جرى حشد مرتزقة فاغنر في بداية الحرب لتعزيز القوات الروسية المتمركزة على الخطوط الأمامية، لكن مع استمرار الحرب، تزايد الاعتماد على عناصر فاغنر بشكل متزايد في المعارك الحاسمة  خاصة على جبهات باخموت وسوليدار.

كما ظهرت قوات فاغنر في سوريا عام 2015، حيث شاركت في الصراع السوري خلال السنوات الماضية، وتوسعت داخل سوريا حتى الآن، حيث تتواجد ضمن حقول نفط في البادية السورية بالإضافة لتواجدها ضمن المنطقة التي تخضع لتفاهمات تركيا وروسيا والتي تعرف بمنطقة خفض التصعيد، كما يتواجد معهم أكثر من 3000 سوري مجندين تحت إمرتهم داخل وخارج سورية.

في عام 2022 الماضي، زادت قوّة “فاغنر” حيثُ نما العدد التقديري للمقاتلين في صفوفِ المجموعة من عدة آلاف من المقاتلين في عام 2018 إلى نحو 50.000 مقاتل بحلول يناير 2023 وذلكَ وفقًا لتقديراتِ المخابرات الغربية.

من هو قائد مجموعة “فاغنر”؟

عرف بلقب “طباخ بوتين”، وهذا لأنه كان يمتلك مطعمًا وشركة متخصصة في تقديم الطعام، والذي استضافت حرفيًا وجبات عشاء حضرها “بوتين” وغيره من قادة العالم بمن فيهم رئيس الولايات المتحدة حينها، “جورج بوش، إلا أنه أسس مجموعة “فاغنر” في عام 2014، وهي مجموعة مرتزقة خاصة تعمل بالتخفي، وبالفعل اجتمع معه مجموعة من كباء المسئولين الروس بمقر وزارة الدفاع في صيف عام 2014، وتقدم حينها بطلب منحه قطعة أرض لاستخدامها في تدريب “متطوعين” لا تربطهم صلات رسمية بالجيش الروسي، وإنما يمكن استخدامهم لخوض حروب روسيا.

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version