ما بين فطرة الانسان البشريه وبين طبيعة النفس الاماره بالسوء يدور صراع داخلى مابين اخذ الحق والتسامح في الصغائر فطبيعه النفس تجذب الانسان الى الانجرار وراء السوء واخذ الحق بالقوه اما الفطره الإنسانية وطيبه القلب تدعو الانسان الى الصفح طالما هو قادر على ذلك يدور الصراع ويظل هكذا فتقول النفس الاماره بالسوء لا تجعل ذلك يعتاد عليك ولكن يكسب الصراع الطيبه فكثيرا ما وجد هذا نفس تصارع واخرى تقارع من أجل الخير نموذج تجده كثيرا فليس معنى الطيبه ضعف فكثيرا ما يطلق على الطيب عبيط انما الطيب يتعامل بطبيعه قلبه الطيب المتسامح الذى لايضمر الشر يزعل ثم يعود ليسامح قد يجد البعض ذلك نقطه ضعف كبيرة فيقولون محدش جاب ليه كده غير طيبة قلبه ولكن هى قوه وليس ضعف ويشتد الصراع مره اخرى ويعود وتظل النفس تأمر لكن المشكله الاكبر تكمن فى من يظهر ليحاول التفريق والشتات وبث الفرقه وروح التنازع مع النفس والاخرين مثل هذا هو الخطر الاكبر فاحذر الغضب وان يقال على لسانك ما تقله وتريث وتعقل ولا تدع أحد يتكلم بلسانك بل فكر بطبيعتك وسامح وتسامح ولا يضرك كيد الكائدين او مكرهم انا سامح واملا الدنيا تسامح ولتجعل كل ذلك في ميزان العقل والتسامح والحسنات

