ايام قليلة تفصلنا عن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لدولة الامارات العربية المتحدة
الذي تحدد موعده في الفترة من 4- 7 من شهر أكتوبر 2023
الدورة الخامسة للمجلس الوطني تأتي بقرارات جديدة
فقد استحدثت هذه الدورة نظاما جديدًا يتماشى مع التحول الرقمي للعملية الانتخابية خاصة والتطور الرقمي عامة في ربوع الإمارات
فقد حددت التعليمات التنفيذية للانتخابات الاشتراطات والقواعد الانتخابية التي تحكم عملية الاقتراع، على نظام التصويت الهجين، الذي يجمع بين نظام التصويت عن بُعد، ونظام التصويت الإلكتروني في مقار مراكز الانتخاب التي تحددها اللجنة الوطنية للانتخابات. وذلك عبر استخدام الأنظمة الذكية لتسجيل المرشحين والتصويت، واتخذت كافة التدابير لضمان الكفاءة والدقة، والاستفادة من المميزات المتعددة التي يتيحها التحول الرقمي للعملية الانتخابية.
استراتيجية المجلس الوطني الاتحادي:
– مجلس وطني فاعل يشارك في تحقيق تطلعات شعب الاتحاد
– تمثيل شعب الاتحاد من خلال أداء متميز لأدواره التشريعية والرقابية والبرلمانية كسلطة داعمة ومساندة ومرشدة للسلطة التنفيذية وتعزيز المشاركة السياسية للمواطنين.

– نبذة عن الانتخابات السابقة
في انتخابات 2019
تمكين المرأة من نصف مقاعد المجلس الوطني،
وجاء ذلك إيمانًا من القيادة الرشيدة بدور المرأة المهم في دفع مسيرة التنمية
وليس هذا فقط، ولكن أتى المجلس بإنجاز جديد وهو زيادة تمثيل الشباب والذين مثّلوا أكثر من 60 بالمائة من أعضاء الهيئات الانتخابية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019.
أما انتخابات2015 وفيما يتعلق بأعضاء الهيئات الانتخابية في الخارج فقد حددت اللجنة (94) مركزاً انتخابياً بمقار البعثات الدبلوماسية والتي مكنت المواطنين من التصويت في هذه الانتخابات.
وكذلك تقدمت جمعيتين من جمعيات النفع العام في الدولة بطلبين للرقابة على انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، وهما:
جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، وجمعية الإمارات لحقوق الإنسان.
وفي انتخابات2011 يمكن القول أن الامارات دخلت مرحلة جديدة في مسيرة العمل الوطني، عبر توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي التي أجريت في يوم 24 من سبتمبر 2011م لاختيار نصف عدد أعضاء المجلس، حيث شهدت نقلة في زيادة عدد أعضاء الهيئة الانتخابية ليصبح 300 ضعف عدد المقاعد المخصصة لكل إمارة في المجلس كحد أدنى، بعد أن كان هذا العدد 100 ضعف في أول تجربة انتخابية عام 2006م.
أما انتخابات2006 فقد اعتمدت اللجنة الوطنية للانتخابات نظام التصويت الإلكتروني بدلاً من نظام الاقتراع التقليدي، من خلال استخدام تقنيات الحاسب الآلي لتسجيل وتخزين بيانات المرشحين والناخبين، والتحقق من هوية الناخبين لمباشرة التصويت إلكترونياً،