البقاء للأقوى .
بقلم / هاميس جمال .
و أنت الذى أخترت أن تكون الأقوى ف حياتى .
أخترت أن يكون لك مكان فى قلبى لم يستطيع أى من البشر الوصول إليه .
أخترت أيضاً أن تكون الأقوى بحضورك المستمر بداخل عقلى و شرود أفكارى .
أخترت أن تكون سمائى التى ألحق إليها كلما غلبتنى أشواقى إليك .
فكيف لك هذة الكاريزما و هذا الحضور الطاغى الذى ألغى كل من كان يقف قبلك ولا مكان لمن يفكر أن يأتى بعدك .
فأنت من أتيت إليا كهدية سمائية من ربى على هيئه بشر .
أتيت كملاكى الحارس الذى يحرس خطوات قلبى .
أتيت لتسرق عقلى و تستحوذ على مفاتيح قلبى .
عرفت مفتاح سعادتى بوجودك … فأكثرت من الوجود و آدمته .
عرفت مفتاح إشتياقى لك … فكنت غذاء لقلبى بحضورك الطاغى و البهى .
و أيقنت أن مفتاح الأحتواء أهم مفاتيحى … فإحتويتنى بطريقة لم أكن أتوقعها .
و زادك قيمة فى نظرى إهتمامك بأدق تفاصيل حياتى .
فبعدما إمتلكت مفاتيح قلبى فقد دخلت و إختبئت و أقفلت وراءك كل منافذ قلبى و سيجته بالف سور أمام اى عابر سبيل .
فمن أنت يا من أتيت لى كجنه بها أجمل و أرقى زهور الحياة .
أتيت كرحيق الزهور و أطعمت قلبى من أجمل الثمار .
عملتنى كيف أعيش معك السعادة بكل معانيها .
علمتني أتنفس حبك بعدما كنت غارقة فى بحار الهموم .
فقد كنت و مازالت أنت النور الذى أضاء لى ظلمتى .
أنت البسمة التى أرتسمت على قلبى قبل شفتى .
أنت القدر العظيم الذى جعلنى مازلت أعيش على قيد الحياة .
أنت السلام لى برغم حروب أفكارى و تشتت روحى .
فبرغم عدم اللقاء … فأنت الأقوى بحضور روحك بداخلى .
ستظل أنت الأحن بين البشر لقلبى .
و ستظل الأقوى بجدارة وسط ملايين البشر .
و سأظل أنا طفلتك القوية بك .
فأنا المملكة التى أمتلكتك و خلقت أنت لتعيش بداخلها .
و سأظل أنا الملكة على عرش قلبك و الباقيات كالجوارى .
هكذا أحببتك لأنى وجدت نفسى بداخلك منذ بداية ميلادى .
و إيقنت بإننا خلقنا لبعضنا البعض و ليس للآخرين .
و أيقنت أيضاً بأن البقاء دائما للأقوى …
يا قوى القلب و الروح أنت .


