قبل انطلاق بطولة أمم إفريقيا بكوت ديفوار كانت الآمال المعلقة على اللاعبين من أصحاب الأسماء الرنانة كبيرة، لكن خيب العديد من نجوم القارة السمراء توقعات الجماهير، رغم تألقهم فى أنديتهم.
والكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى لقاء السنغال فى ثمن النهائي، والذى شهد تألقًا لافتًا للحارس الذى كان أحد الأبطال الذين قادوا معجزة أصحاب الأرض رغم البداية السيئة فى دور المجموعات.
ولا يمكن أن ننسى أبو بكر نياسى، الذى كان أحد قادة الإنجاز التاريخى لمنتخب موريتانيا، بعد توهجه فى مباراة الجزائر بدور المجموعات، وتمكن من كتابة التاريخ بأحرف من ذهب مع أمير عبده والمرابطين، وتأهلوا إلى دور الـ16 لأول مرة فى تاريخهم.
أيضًا فوزينها حارس مرمى الرأس الأخضر صاحب الـ37 عامًا، والذى يلعب فى الدورى السلوفاكي، لكنه تمكن من التألق فى المباريات الـخمس، وكان أكثر ما يميزه أيضًا طريقة تدويره للكرة التى كان يعتمد عليها المدرب بوبيستا، لبناء اللعب من الخلف، بداية من حارس المرمى.
ستانلى ناوابالي، حارس نيجيريا، تألق فى مواجهة جنوب إفريقيا، ونفذ ما وعد به فى تصريحاته أنه يعرف جيدًا لاعبى الأولاد، خاصة أنه يلعب فى الدورى الجنوب إفريقى مع فريق شيبا يونايتد، وتمكن من التصدى لركلتى جزاء، فضلًا عن تألقه على مدار البطولة منذ دور المجموعات، وأثبت للمدرب البرتغالى بيسيرو، أنه قادر على حماية عرين النسور.
وأخيرًا، جيسوس أونوو، حارس مرمى غينيا الاستوائية، أكثر الحراس تصديًا للكرات من داخل منطقة الجزاء فى البطولة، والذى قاد منتخب بلاده لتصدر مجموعة ضمت نيجيريا وكوت ديفوار، ورغم تألقه فى مواجهة غينيا بدور الـ16، لكنه تلقى هدفًا قاتلًا جعله يودع البطولة مبكرًا.
على الجانب الآخر، لم يكن محمد الشناوى حارس الفراعنة فى أفضل مستوياته، بعدما شارك فى 3 مباريات وتلقت شباكه 6 أهداف، يتحمل بعضها، ولم يظهر بالشكل الذى كانت تتوقعه منه الجماهير المصرية فى البطولة، فلم يتمكن من التصدى إلا لتسديدتين فقط، واحدة أمام موزمبيق وأخرى ضد الرأس الأخضر، لكنه كان نقطة ضعف للفراعنة.
ياسين بونو أيضًا، حارس منتخب المغرب، لم يكن فى أفضل مستوياته، وتلقى ثنائية من جنوب إفريقيا، من خلال ضربة ثابتة وأخرى من اللعب المفتوح، وخلال البطولة تصدى لـ 4 كرات فقط، منها واحدة من داخل منطقة الجزاء.
جوناس مينديز، حارس مرمى غينيا بيساو وفريق كلاماتا اليوناني، كان نقطة ضعف واضحة لمنتخب بلاده، بعدما أخطأ فى العديد من الكرات، وتلقت شباكه 7 أهداف.
أخيرًا، ريتشارد أوفورى حارس غانا الذى ظهر بشكل سيئ خلال مواجهة الرأس الأخضر فى المباراة الافتتاحية، والتى جعلت الإعلام الغانى ينتقده، رغم دفاع مدربه كريس هوتون عنه، وتسبب الحارس الغانى فى تغيير سيناريو البطولة بالكامل بعد ما فعله فى مواجهة موزمبيق، عندما لمس الكرة وهى فى طريقها للخروج، ويمنح المنتخب الموزمبيقى ركنية نجح من خلالها فى تسجيل هدف التعادل، الذى أقصى منتخب النجوم السوداء، وقاد مصر للتأهل، كما ساعد فى تأهل كوت ديفوار.


