متاهة المشاعر بقلم / هاميس جمال .

0

متاهه المشاعر
بقلم / هاميس جمال .
ما بين الشعور بالسعادة و عكسة الشعور بالحزن .
و مابين الألم و الأمل .
و ما بين القوة ، و الضعف .
و مابين العطاء اللا متناهى ، و البخل العاطفى .
و ما بين نشوة النجاح ، و تعاسة الفشل .
هيهات ما بين المشاعر و الاحاسيس و مابين كل شعور و الشعور المناقض له .
مشاعر بنتكعبل فيها كل يوم ، و يمكن مع كل شخص بنقابل معاه بيتولد جوانا مشاعر مختلفه .
فى اللى يطمن قلبك و روحك بنظرة من عيونه تكلمك و تقولك متخافش أنا جنبك ، أنا حاسس بيك .
و فى العكس اللى بيسحب منك كل الطاقات الإيجابية اللى جواك ، و يحولها لأبشع الطاقات السلبيه .
فى كمان اللى شايلك على كفوف الراحه و بيعدى بيك كل الطرق الوعرة و المؤلمة ، علشان بيعد عنك أى ألم ممكن إنه يتمكن منك ، و يألمك .
و فى اللى ضاغط عليك بكل ما أوتى من قوة علشان ينقذ نفسه و إنت آخر حاجة ممكن يفكر فيها .
فى اللى واقف فضهرك و فخور بيك ، و العكس اللى بيتكسف حتى إنه يشاور عليك .
و اللى شايفك نقاط القوة بالنسبة له ، و العكس اللى هتلاقيه شايفك نقطة سوداء فى سكته و نفسه يتخلص منك ، ف أسرع وقت .
فى اللى بيوصفك بالتألق و فرحان بنجاحك و داعم أساسي ليك ، و اللى بيتهمك بالفشل لمجرد إنه شايفك شماعة عايز يعلق عليك فشله هو و قله حيلته .
فى اللى شايفك أطيب ما خلق ربنا ، و اللى شايفك أشر مخلوقات الله .
و فى اللى عرف يقلل منك و يخليك تصدق عن نفسك إنك مليان بكل شرور العالم .
و المنافق اللى واخدك سلم يطلع علية و يوصل لأهدافة ، لكن حقيقته كلها حقد ممتزج بإبتسامة صفرا اللى طبعا مش محتاجة للشرح .
طيب هو إنت مين فيهم فكل دة ( الطيب و لا الشرير ) .
الكارثة إنك تكون صدقت كلام الناس عليك .
الكارثة إنك تدخل جوه دائرة من تشكيك الذات أو إحتقارها ، و جلدها لمجرد إنك عايز ترضيهم .
كارثة لو كنت مصمم تقدم تنازلات لأن صدقنى فى كل تنازل بتقدمة … أنت بتتنازل فيه عن جزء من كرامتك و من سعادتك .
كارثة كمان يا عزيزى لو قدروا يتوغلو جوه روحك ، و عرفوا يوصلوك إنك تصدق أكاذيبهم أو كلامهم عليك ؟؟
عارف إنت مين ، طيب عارف العيب فين ؟؟
العيب مش فيك أبداً عزيزى … !!
تعالى أقولك العيب فين !!
العيب الحقيقى فكل اللى عرفك و مقدرش قيمتك .
العيب فاللى أنكر جميلك ، و قلل من جدعنتك معاه و أقنعنك أنها حق من حقوقه عليك .
العيب ف اللى حول روحك القوية ، لروح هشة جداً ف وجودهم ، بدل ما يكونوا هما مصدر قوتك .
العيب ف نظرتهم ليك اللى كلها سوء ، علشان يرتاحوا من تأنيب الضمير ، دة لو كان فى ضمير أصلا يحاسب .
طيب ما تقوم كدة أقف على رجليك من تانى و خد كام قرار يريح بالك و قلبك …
خد قرار بأنك تعمل لنفسك حدود .
خد قرار بإن العطاء فى غير مكانه إهانه عظمى تعاقبك عليها كل قوانين الحياة ، فى المستقبل القريب و حتى البعيد .
خد قرار كمان بإن المكان اللى يضيق عليك سيبه و أمشى و ربك هيعوضك بمكان و مكانه أعظم منه بكتير جداً من اللى كنت فيها .
و ثق يا صديقى بأن الطيور على اشكالها تقع ، فلما تحب تقع … أختار تقع على اللى شبهك ، و على اللى يقدر القليل منك ، لأن التقدير هيخليك تنحت ف الصخر علشان تثبت نفسك و إنك جدير بالثقة .
و الأهم من كل الكلام اللي قلته ، هو إنك تحب نفسك محبة حقيقية .
أهتم بيها و قدرها و شجعها ، لأنها تستحق التقدير و التشجيع و الحب الخالص الغير مشروط .
و لو فى يوم نفسك غلطت ف سامحها و قويها وقت ضعفها .
وهرجع أقول من تانى
( حب نفسك لأنها اكيد تستحق تتحب ) .

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version