تعاني الأسرة المصرية من بعض ماينغص عليها راحتها في هذه الدنيا التي باتت وأصبحت كل يوم في صراع مرير علي لقمة العيش التي أصبحت من صعوبات هذه الفترة التي يحياها الشعب المصري من غلاء اصبح مبالغ فيه ولم يمر يوما علي مصرنا الغالية ولم تجد الأسرة المصرية غير اللجوء والتضرع إلي الله ليرفع عنهم تلك الأزمة المؤرقة
يسعي خلالها كل اب وأم ليرفعوا من شأن أسرتهم الصغيرة ويلبون لهم ابسط احتياجاتهم من مأكل وبالكاد إن وجد ملبس أيضا ومع تلك الأزمة يحاول كل منهم جاهدا قواه ومتفهما للآخر كيفية التعايش في محاولة لرفع المعاناة فمثلا يجتهد الأب ان يوفر من خلال سعيه الدائم من أجل أسرته كل ذلك ويوفقه الله من خلال تجارته ويبذل كل جهد لعلو شأنه وشأن تجارته وأسرته أيضا وهذه مهمته الأولي يجول من بلد لبلد ومن مكان لمكان لكي يجمع تلك التجارة ليؤسس بها مكانا مناسبا ليبدأ العمل الذي من خلاله يستطيع تلبية مطالب الحياة اليومية إلي ان تحين اللحظة لإفتتاح هذا المكان الذي اكتمل بمشيئة الله ويبيت الأب وأسرته فرحين بما آتاهم الله من فضله انتظارا لهذا اليوم الذي كان حلما عزيزا يراودهم جميعا،
ولكن شاء القدر سيناريوا آخر لم يحسب له رب الأسرة حسابا ان ينتهي الحلم في لحظة بين غفلة عين وانتباهها ليحترق المكان بأكمله وتأتي النيران عليه من منشأه لمنتهاه
حسرة مابعدها حسرة ليقف هذا الأب مدانا أمام القضاء لإنه قد اقترض من البنك لتوفير حاجة مشروعه وليهرب بإسرته من بلدته لبلدة آخري فيتدهور حال أسرته جميعا ويعتم المستقبل في اعينهم ويتسائلون ماذا نفعل لمواجهة تلك الكارثة ويسعي الأب والأبناء لكي يوفرون المال لسداد الدين فيترك الأبناء دراستهم الجامعية للعمل لمساعدة هذا الأب المنكوب .
وأتسائل في تلك الظروف ماذا سيحدث ياسادة لهذه الأسرة المنكوبة فقد فعل رب تلك الأسرة ماعليه وزيادة لمواجهة ظروف ماتمر به كل أسرة مصرية للأسف ولاحياة لمن تنادي فعلي من تقع المسؤولية علي رب الأسرة ام علي من يحمل أعباء هذا الوطن مصرنا الغالية أعاننا الله فنحن جميعا لله ولنا الله في تلك المحن التي تمر علينا مرور العواصف فالله وحده القادر علي رفع معانات كل الدنيا وليس شعب واحد
