صحتك النفسي..
بقلم .أحمد الدريني.
من أجل صحتك النفسية والبدنيه ،لا تُسرف فى الحزن
والغضب ، لاتُسرف فى القلق والتوتر لا تُسرف فى التأثر.
إنتبة لنفسك وهون عليها ، عش كل مشاعرك السلبية و الإيجابية ولكن بمقدار، لا تُطيل المكوث كثيراً فى الزعل فالزعل رسول التعب النفسي والبدني ، وهذا أو ذاك رسول الموت، لذا اترك جزءًا من نفسك سليماً مُعافاً حتى تستطيع أن تنهض مرة أخرى بعد السقوط، فلا تستهلك مشاعرك كلها فى الألم .
لا تراهن على قوة،،، تحملك….فالروح كالجسد تماماً بل أكثر حساسية، فإن أرهقتها وأهلكتها فلن تصمد معك كثيراً، قد تخلو بك، وتنقلب ضدك وستجد نفسك بعد إنقضاء الغمة التى غرقت فيها بكل جوارحك..نهضت..ولكن بروحاً ممزقة.. مهترئة روحاً نسيت كيف تعيش. . روحاً فقدت الدافع لكى تعيش..فلا تكفى كل ضمادات العالم لتضميد جراح الروح ……..فهى غير قابلة للإصلاح…. ستظل تنزف حتى الموت..وتدفع الجسد إلى الموت بالبطئ.. وهذه أبشع العلل عندما تهاجم نفسك….
عندما تخون نفسك.. عندما تؤذيها فلا أحداً يمكنه إنقاذك فى هذه الحالة..مهما حاول إذن إعتنى بروحك جيداً، ولا تتركها فى مهب الريح، فعلاجك فى يدك أشفي نفسك بنفسك، فأنت الطبيب المُعالج لدائك ودوائك فى مُتناول يدك ،فمن عقد العُقدة هو الوحيد الذى يمكنه فكها، فكك عقد الألم والوجع والحزن ، سلمها لله تسلم ، من كل هم وغم .
