الاحتواء في علم النفس يعرف بأنه المهارة التي يستوعب فيها الشخص الطرف الآخر، ويهتم بشكل يغطي جميع جوانب وتفاصيل حياته، وهذه المهارة ينبغي تعلمها و بها تتلاشي معظم الخلافات التي تكون سببًا في تدمير العلاقات الإنسانية فعندما يتقن أحد الأطراف مهارة وفن الاحتواء يستطيع المحافظة علي العلاقات الإنسانية من التدمير ،
لكن يختلف المفهوم عند بعض الناس، ولعل الأقرب هو مصلح التفاهم، والاحتواء بحد ذاته لا يقتصر على علاقة بين المرأة والرجل،
ولكن الاحتواء أنواع كثيرة: كاحتواء الأم لأولادها، والزوج لزوجته، ونجد أنجح انواع العلاقات الأسرية بين الرجل والمرأة ما يقوم علي التفاهم والاحتواء بين الرجل والمرأة مما يسبب انسجام و تناغم بين الطرفين، والمرأة عمومًا بتكوينها العاطفي تحتاج للاحتواء أكثر من الرجل في كل مراحل حياتها، عن طريق الاستماع لها ومشاركتها في كل تفاصيل حياتها، عن طريق أخذ رأيها في معظم المواقف الحياتية، فإحساسها بأهمية رأيها حتى إذا كان غير مهم
الاحتواء المادي، الاحتواء العاطفي الاحتواء المعنوي،
والأب لأبنائه، والمعلم لطلابه، والمدير لموظفيه، أو أي شخص في موقع قيادي، فأنه سيعود تلقائيًّا بالأثر الإيجابي على الجميع.
الاحتواء يشمل كل العلاقات الإنسانية، بإختلاف المسميات حتى إنه يدخل في الجانب السياسي، ونجد السياسية خير دليل لأنها فن الممكن والمستحيل، فهي فن الاحتواء،
هذه العملية مستمرة في حياة الإنسان، لكن تظهر بشكل خاص عند حاجة الإنسان لها في ضائقة أو مشكلة في جميع مواقف الحياة التي يمر بها الإنسان لأنه عندما يقع في أي مشكلة يحتاج إلى داعم: صديق.. قريب.. صاحب.. حبيب يكون قريب منه ليقدم له الاحتواء المادي أو المعنوي،
ويختلف الاحتواء من شخص إلى آخر بحسب دوره الاجتماعي في حياة الطرف الآخر، مثلما يختلف نوع احتوائنا للأشخاص الذين نعرفهم.


