كانت البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة إخطارا من غرفة العمليات يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة يتضمن ارتفاع ألسنة اللهب وتصاعد النيران والأدخنة من داخل مصنع إيفا لتصنيع التنر بالمنطقة الصناعية الثانية بأكتوبر.
وعلى الفور دفعت الحماية المدنية بعدد كبير من سيارات الإطفاء وصل عددها إلى 25 سيارة إطفاء، بالإضافة إلي الأوناش والسلالم الهيدروليكية، وانتقل إلى موقع الحادث مدير أمن الجيزة وبعض القيادات الأمنية.
وتم فرض كردون أمني حول مكان الحادث لمنع امتداد الحريق إلى الأماكن المجاورة، وتمت السيطرة على الحريق بعد أن استمر لمدة 5 ساعات، التحريات الأولية للحادث أوضحت أن السبب في ارتفاع النيران حدوث انفجار في براميل التنر المستخدمة في تصنيع الدهان مما أدي إلى ارتفاع النيران وتطاير في كل أرجاء المصنع، دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وتمثلت الخسائر في تفحم كبير من محتويات المصنع.
تم استدعاء المعمل الجنائي للوقوف على حجم الخسائر وأسباب اندلاع الحريق، كما تحفظت الجهات الأمنية على حارس مصنع 6 واصطحابه إلى قسم الشرطة لسماع أقواله في حريق المصنع، فيما أمرت جهات التحقيق بتفريغ الكاميرات الخاصة بالمصنع وفي محيط المكان، للوقوف على ملابسات الحريق وأسبابه.
وقال أحد الشهود العيان إنه سمع دوي صوت انفجار كبير جذب انتباهنا مع تصاعد ألسنة النيران والأدخنة من ميدان الحصري، على الرغم من تباعد المسافة بين ميدان الحصري والمنطقة الصناعية.


