كتب صلاح طبانه
في إطار الاحتفاء بالجهود الحثيثة التي بذلتها فرق العمل في وزارة التضامن الاجتماعي، قامت الوزيرة بتكريم الفرق والقطاعات المختلفة التي ساهمت في تنظيم حملات ومراكز الإطعام خلال شهر رمضان المبارك. يأتي هذا التكريم تعبيرًا عن الشكر والتقدير للعطاء والإخلاص الذي أظهرته الفرق في تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين.
شهر رمضان هو شهر الرحمة والعطاء، وقد أظهرت الحملات التي نظمتها الوزارة روح التعاون والتضامن بين الجميع. حيث تم إعداد مراكز إطعام في مختلف المناطق لتوفير الوجبات للمحتاجين والفقراء، مما ساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المحتاجة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الجهود المبذولة لم تكن لتتحقق دون تعاون جميع الفرق المعنية، بما في ذلك الأخصائيين الاجتماعيين والمتطوعين الذين عملوا بلا كلل لضمان نجاح هذه المبادرات. كما أكدت على أهمية الاستمرار في مثل هذه الحملات طوال العام، وليس فقط خلال شهر رمضان، لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.
وفي نهاية المناسبة، قدمت الوزيرة شهادات تقدير ودرع تكريمي للفرق المتميزة، وأعربت عن تطلعها لرؤية المزيد من المبادرات التي تعكس التزام الوزارة بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع.
بهذا التكريم، تبرز وزارة التضامن الاجتماعي كمنارة للعمل الاجتماعي الفاعل، وتؤكد على دورها المحوري في تعزيز قيم التعاون والمساعدة خلال الأشهر المباركة وغيرها.


