كتب صلاح طبانه
في قلب محافظة الفيوم، تتألق إدارة أبشواي التعليمية بقيادة شخصية تربوية فذة، هو الدكتور محمد عبد القوي. اسم يتردد على ألسنة الموظفين بالإجلال، ويستقبله المعلمون في المدارس بالتقدير والمحبة الصادقة. ليس هذا الحب وليد صدفة، بل هو نتاج مسيرة قيادية حافلة بالعطاء والإخلاص، قوامها رؤية واضحة ترتكز على مصلحة الطلاب والمعلمين على حد سواء.
الدكتور محمد عبد القوي لا يكتفي بمهام المدير الإدارية الروتينية، بل يتجاوزها ليجسد دور القائد الملهم الذي يحرص على التواصل الدائم والمباشر مع جميع العاملين في الحقل التعليمي. تجده قريباً من الموظفين في الإدارة، يستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم، ويسعى جاهداً لتذليل العقبات التي تواجههم. هذا النهج الإنساني الرفيع أكسبه ثقة واحترام الجميع، وجعل بيئة العمل في الإدارة يسودها جو من التعاون والانسجام.
أما في المدارس، فيحظى الدكتور عبد القوي بمكانة خاصة لدى المعلمين. فهم يرون فيه السند الداعم والقدوة الحسنة. يدركون تماماً أن اهتمامه الأول والأخير هو الحفاظ على سير العملية التعليمية بانضباط وفاعلية، مع إيلاء أقصى درجات الرعاية والاهتمام للطلاب. قاعدة الدكتور عبد القوي واضحة ولا لبس فيها: “الحفاظ على الطلاب هو الأهم”. هذه القناعة الراسخة تترجم إلى متابعة مستمرة لسير الدراسة، والحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة داخل الفصول وخارجها.
إلى جانب اهتمامه بالطلاب، يولي الدكتور عبد القوي اهتماماً خاصاً بالمعلم، إيماناً منه بدوره المحوري في بناء الأجيال. فهو يرى في المعلم القدوة الأولى للطالب، ويسعى جاهداً للحفاظ على مكانته وتقديره، وتوفير كل السبل التي تساعده على أداء رسالته السامية على أكمل وجه.
ولا يغفل الدكتور عبد القوي أهمية البيئة المدرسية النظيفة والمنظمة في دعم العملية التعليمية. فالمدرسة هي البيت الثاني للطلاب والمعلمين على حد سواء، والاهتمام بنظافتها وجمالها يعكس مدى الاهتمام بالجيل الصاعد ويوفر لهم مناخاً صحياً ومريحاً للتعلم والإبداع.
إن الدكتور محمد عبد القوي ليس مجرد مدير لإدارة تعليمية، بل هو قائد تربوي حقيقي، استطاع بحكمته وحسن قيادته أن يكسب قلوب الجميع. إنه نموذج يحتذى به في الإدارة التربوية الناجحة، التي تضع مصلحة الطلاب والمعلمين في صدارة أولوياتها، وتسعى دائماً نحو تحقيق التميز والارتقاء بالمنظومة التعليمية في أبشواي.


