المستشار الإعلامي
أحمدالدريني.
نهضة تنموية في مركز ومدينة المحمودية بفكر مستنير جديد.
تشهد مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة مرحلة جديدة من التنمية والنهضة، تستند إلى فكر إداري مستنير يسعى إلى الارتقاء بمستوى الخدمات وتحقيق تطلعات المواطنين. هذه النهضة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج رؤية واضحة وإرادة قوية من القيادة المحلية التي وضعت نصب أعينها تحسين جودة الحياة والارتقاء بالمرافق والخدمات العامة، لا سيما في مجالات النظافة، والتصالح بتعليمات من محافظ البحيرة وبفكر جديد من لواء محسن الجندي .
أولاً في النظافة.
تُعدّ النظافة من أولى أولويات جهاز المدينة، حيث تم تكثيف حملات النظافة اليومية في الشوارع الرئيسية والفرعية، وتوفير صناديق القمامة في الأماكن العامة، بالإضافة إلى نشر التوعية بين المواطنين بأهمية الحفاظ على البيئة. فالنظافة ليست مسؤولية الجهاز التنفيذي فقط، بل هي سلوك مجتمعي يعكس مدى رُقي المواطن وتفاعله الإيجابي مع محيطه.
ثانياً. التصالح باب جديد للتنمية.
ضمن الجهود المبذولة لإنهاء إجراءات تقنين الأوضاع بالمحمودية ..
تسليم ما يقرب من ٢٥ نموذج ٨
حيث أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة على ضرورة متابعة سير العمل بملف التصالح وإنهاء إجراءات التقنين بكل شفافية ونزاهة، وذلك لضمان استرداد حقوق الدولة والتيسير على المواطنين.
هذا وقد قامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة المحمودية برئاسة اللواء محسن الجندى رئيس المركز بتسليم نموذج ٨ لعدد ٢٥ من المواطنين، بتواجد م امانى الريوى مدير الإدارة الهندسية وم إيمان مبروك مدير التخطيط العمرانى بالوحدة ،وذلك بعد انتهاء الاجراءات واستكمال الأوراق المطلوبة.
وأكد رئيس المركز أن تسليم هذه النماذج يمثل خطوة هامة لتشجيع المواطنين الذين سبق لهم التقدم لتوفيق أوضاعهم، على إنهاء إجراءات التقنين بكل شفافية.
هذا وتهيب الوحدة المحلية بجميع المواطنين الذين لم يتقدموا بعد للتصالح إلى سرعة اتخاذ هذه الخطوة المهمة، فالتقدم للتصالح لا يضمن فقط حقوقكم القانونية، بل يسهم أيضاً في تعزيز الاستقرار والتنمية في المجتمع.
ختامًا فإن ما تشهده مدينة المحمودية اليوم هو ثمرة تعاون بين القيادة المحلية والمواطنين، الذين أدركوا أن النهضة لا تُبنى إلا بالتكاتف والعمل الجاد. ومع استمرار هذا الفكر المستنير والنهج المتطور، ستظل المحمودية نموذجًا يُحتذى به في التنمية المحلية المتكاملة.
