الحب ما بين الحقيقة و الوهم

0

الحب ما بين الحقيقة و الوهم

للكاتبه / هاميس جمال .

أكتر كذبة حلوة صدّقناها، وأصدق حقيقة محتاجينها

خلّينا نعترف

إن الحُب مش ملاك أبيض نازل من السما ، ولا أغنية رومانسية شغّالة طول الوقت …

الحُب ساعات بيبقى ارتباك و ساعات تانى بيكون وجع ، و ساعات إختبار صعب لقلبك ، و قوتها هتكون واقف بين مفترق طرق يا تكمل وانت بتتكسّر !!

يا تمشي وانت بتتعافى !!

الإختيار مازال بين إيدك .

فلك أن تتخيل يا عزيزى إن أكتر حاجة ضحكوا علينا بيها

إن الحُب لازم يوجع ، و أن الغيرة حُب ، و السيطرة خوف عليك .

والقهر بيكون “عشان خاطرك”

بس الحقيقة ، أن الحبيب اللي يوجعك كل يوم مش بيحبك !!

كل ما ف الأمر إنه متعوّد علي وجودك ليس إلا .

الحُب الحقيقي يا عزيزى مش هيخليك تشك في نفسك ،

ولا تسأل ” هو أنا قليل” ؟

يااااااه على الوجع اللى ف السؤال دة .

ولا يمكن ” المشكلة فيا”

أتأكد ….

إن الحُب اللي بجد هيخليك تحب نفسك أكتر .

في عيد الحُب …

الناس للأسف بتحتفل بالبدايات الحلوة .

لكن محدش بيحتفل بالنهايات الشجاعة.

محدش هيقول براڤو للي فارق علاقة كانت بتموته بالبطئ.

محدش هيطبطب على قلب قرر يختار السلام ، بدل اللهفة .

لازم تعرف إن الحب مش إنك تمسك في حد لمجرد إنك خايف تعيش لوحدك .

وقتها هقولك و كُلى ثقة إن الوحدة أرحم بكتير جداً من شخص بيجرحك بإسم الحب .

و من وجود شخص يحسسك إنك زيادة .

الحب إنك تبقى مع شخص

مش هيخليك تحارب عشان تثبت لنفسك إنك تستاهل تتحب .

أقسى حاجة في الحُب انه بيعرّي الناس ، ف يا هيطلع أجمل ما فيهم .

أو أوحش ما فيهم.

والذكاء الحقيقي مش إنك تحب

و لكن إنك تعرف ، إمتى تحب

و إمتى تفارق .

مش كل اللي قال “بحبك”

كان صادق و مش كل اللي ساكت

كان قاسي .

في ناس فارقت علشان ما تتأذيش أكتر و ناس كملت علشان مش قادرة تفارق .

يا عزيزى

الحُب مش وعد أبدي ، لكنه إختيار بيتجدد كل يوم .

ولو الاختيار ده بقى تقيل،

و بيوجع ، و بيكسّر !!! يبقى وقته انتهى .

 

دمتم فى كامل السعادة و الحب الحقيقي اللى يضيف لحياتك و قلبك قيمة و سلام .

شاركها.

التعليقات مغلقة.

Exit mobile version