يتقدم الكاتب محمد صلاح بخالص التهاني القلبية، وأسمى عبارات التقدير والاعتزاز، إلى الدكتورة مي عجلان، بمناسبة اختيارها عضوًا في لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة، وهو اختيار يعكس عن جدارة واستحقاق ما تتمتع به من مكانة علمية وثقافية مرموقة، وما قدمته من جهود مخلصة وإسهامات واضحة في دعم الحركة الثقافية وتعزيز دور الشباب في المجتمع.
هي باحثة مصرية متخصصة في شؤون المرأة والسلام والأمن، عملت كباحث خبير في مشروع إعداد الخطة الوطنية للمرأة والسلام والأمن، بجانب مشاركتها في البرنامج العربي لتطوير قدرات المرأة العربية في المجال العسكري وحفظ السلام. كما شاركت في البرنامج التدريبي صانعات السلام التابع لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
تخرجت في كلية السياسة والاقتصاد في العام 2017. ولها العديد من الدراسات والمقالات المنشورة المعنية بقضايا تمكين المرأة وبناء السلام.
حصلت على الماجستير في عام 2024
إن هذا التكليف الرفيع ليس إلا ثمرة طبيعية لمسيرة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب، وسجل مشرف من الإنجازات التي تؤكد قدرتها على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في صياغة الرؤى الثقافية ودعم المبادرات الشبابية الهادفة. كما يُعد هذا الاختيار خطوة مهمة نحو تمكين الكفاءات الواعدة وإتاحة الفرصة أمام العقول المستنيرة للمساهمة في تطوير المشهد الثقافي المصري.
وإذ نعبر عن بالغ سعادتنا وفخرنا بهذا الإنجاز المستحق، فإننا نؤكد ثقتنا الكاملة في قدرتها على إضافة بصمة مميزة داخل لجنة الشباب، والمساهمة في تحقيق أهداف المجلس الأعلى للثقافة، بما يخدم قضايا الإبداع والفكر، ويعزز من حضور الثقافة كقوة فاعلة في بناء الوعي المجتمعي.
داعين الله أن يوفقها ويسدد خطاها في مهامها الجديدة، وأن يكلل جهودها بالمزيد من النجاح والتألق، وأن تكون دائمًا نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية وللشباب الطموح الساعي إلى التميز والإبداع.
مع خالص الأمنيات بدوام التوفيق والنجاح، ومزيد من التقدم والازدهار 🌟👏❤️


