احتفالًا بعيد الفلاح.. «الوفد» يستعد لاحتفالية كبرى بالدقي بحضور شخصيات سياسية وإعلامية

0

احتفالًا بعيد الفلاح.. «الوفد» يستعد لاحتفالية كبرى بالدقي بحضور شخصيات سياسية وإعلامية

كتبت يوستينا ألفي 

أعلن حسين عبدالرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفديين والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، أن حزب الوفد يستعد لتنظيم احتفالية كبرى بمناسبة عيد الفلاح المصري، وذلك يوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر 2026، بمقر الحزب في الدقي بمحافظة الجيزة، تحت رعاية الدكتور السيد البدوي شحاتة.

وقال أبو صدام إن الاحتفالية تأتي في إطار احتفاء الحزب بالفلاح المصري وتقدير دوره المحوري في دعم الدولة المصرية، وتعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن المناسبة تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الفلاح.

وأوضح أن الاحتفالية ينظمها اتحاد الفلاحين الوفديين برئاسة حسين أبو صدام، بالتنسيق مع حزب الوفد، ومن المقرر أن تشهد حضور عدد من الشخصيات العامة والسياسيين والمسؤولين والإعلاميين، إلى جانب قيادات حزب الوفد واتحاد الفلاحين الوفديين وممثلين عن القطاع الزراعي والفلاحين.

دعم الفلاح وتعزيز الإنتاج المحلي

وتسلط الاحتفالية الضوء على أهمية دعم الفلاح المصري باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الزراعية والاقتصادية، فضلًا عن دوره في الحفاظ على الرقعة الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي والمساهمة في توفير احتياجات المواطنين من السلع والمنتجات الزراعية.

كما تتناول الفعاليات عددًا من الملفات المرتبطة بالقطاع الزراعي، وفي مقدمتها تطوير منظومة تسويق المحاصيل الزراعية، وتحقيق عائد عادل للمزارعين، ودعم الإنتاج المحلي، بما يعزز قدرة القطاع الزراعي على مواجهة التحديات الراهنة.

مناقشة تحديات القطاع الزراعي

ومن المنتظر أن تفتح الاحتفالية المجال أمام طرح أبرز التحديات التي تواجه الفلاحين والمزارعين، وبحث سبل تحسين أوضاعهم وتعزيز الدعم المقدم لهم، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين مؤسسات الدولة والأحزاب والقوى السياسية والاتحادات والنقابات المعنية بالقطاع الزراعي.

وأكد حزب الوفد أن الاحتفال بعيد الفلاح يمثل مناسبة وطنية لتكريم أبناء القطاع الزراعي، وتجديد التقدير لدورهم في حماية الأرض الزراعية وزيادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي، باعتبارهم شريكًا أساسيًا في جهود التنمية وبناء مستقبل الدولة المصرية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version