كتبت المستشارة الإعلامية أميرة همام الفقر والزواج.. حقيقة صادمة ولكنها واقعية

0

الفقر والزواج.. حقيقة صادمة ولكنها واقعية 

في ظل الظروف الحالية توجد في القرآن الكريم والأحاديث النبوية نصوص واضحة ترشد غير القادر ماليًا إلى الاستعفاف وتأجيل الزواج حتى يرزقه الله؛ قال الله تعالى:

 {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} [النور: 33].

 الآية صريحة في توجيه من يعجز عن تكاليف الزواج ونفقاته إلى الصبر والتعفف عن الحرام حتى يوسع الله عليه.الفقر عائقًا نعم، ولذلك وجهت السنة النبوية العاجز ماليًا إلى الصوم؛ قال رسول الله ﷺ في الحديث الشهير الموجّه للشباب: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ».

هذا كلام خطير بلا شك، خاصة مع وجود ظروف اقتصادية سيئة، ووجود الشهوة الجنسية، ومع حق كل إنسان الطبيعي في تكوين أسرة. 

وللأسف، هذا التصريح الصادر عن رجل من رجال الأزهر، مع أنه صعب وقاسٍ، إلا أنه حقيقي وواقعي.

عشان تفتح بيت حاليًا وتعيش مستور، وكمان تقول “أهي ماشية”، يجب ألا يقل دخل الأسرة عن 15 ألف جنيه؛ لو هنتكلم في أكل وشرب فقط وبالعافية، وبدون احتساب مصاريف السكن، والمدارس، والملابس، والعلاج، ومش هنتكلم طبعًا عن الفسح والإجازات لأنها أصبحت نوعًا من الرفاهية الممنوعة.

الحالة الاقتصادية هي السبب الأساسي في معظم المشاكل الزوجية؛ فلذلك هي حقيقة: لا تتزوج إذا كنت غير قادر، حتى لا تسقط عنك القوامة في الإنفاق وتتأثر رجولتك أمام أعباء الحياة …

ايضا القانون قال كلمتة لو لم تستطع الإنفاق على زوجتك وأولادك فليس لك حق القوامة، ويحق للزوجة الانفصال للضرر لعدم إنفاقك عليهم ..

 

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version