كتبت دعاء سيد
هناك قطع في دولاب الملابس يمكن الاستغناء عنها لفترة، وقطع أخرى نشعر بقيمتها كلما حاولنا تنسيق إطلالة جديدة.
ويأتي البليزر في مقدمة هذه القطع؛ لأنه ليس مجرد جاكيت رسمي نرتديه في المناسبات أو العمل، بل قطعة قادرة على تغيير شكل الإطلالة بالكامل، وتحويل الملابس البسيطة إلى إطلالة أكثر ترتيبًا وأناقة.
ولهذا، وجود بليزر جيد في دولابك ليس رفاهية، وإنما استثمار حقيقي في خزانة عملية ومتنوعة.
لماذا يحتاج كل دولاب إلى بليزر؟
لأن البليزر يستطيع أن يؤدي أكثر من وظيفة.
يمكن ارتداؤه مع بنطلون واسع وتيشيرت لإطلالة كاجوال أنيقة، أو مع قميص وبنطلون لإطلالة عملية، أو فوق فستان لإضافة لمسة أكثر ترتيبًا.
وهنا تكمن قيمته؛ القطعة نفسها يمكن أن تغير شخصيتها حسب طريقة تنسيقها.
اختاري اللون الذي يخدم دولابك
إذا كنتِ ستشترين أول بليزر لكِ، فالأفضل أن تبدئي بلون يسهل تنسيقه.
الأسود من أكثر الاختيارات مرونة، ويمكن ارتداؤه مع الأبيض، البيج، الجينز، الألوان الترابية وحتى الألوان القوية.
أما البيج والبني والكحلي فهي اختيارات ممتازة أيضًا، خصوصًا لمن ترغب في بناء دولاب يعتمد على الألوان المحايدة.
وبعد امتلاك لون أساسي، يمكن الانتقال إلى ألوان أو نقوش أكثر جرأة.
البليزر لا يعني إطلالة رسمية فقط
من أكثر الأفكار القديمة عن البليزر أنه مرتبط بالبدل والمناسبات الرسمية.
لكن طريقة ارتدائه تغيرت كثيرًا.
يمكن تنسيقه مع جينز وسنيكرز، أو مع بنطلون واسع وحذاء بسيط، أو فوق فستان طويل.
وبهذه الطريقة يصبح البليزر جزءًا من الإطلالة اليومية وليس قطعة محفوظة للمناسبات فقط.
البليزر مع الفستان
إذا كان لديكِ فستان بسيط وتشعرين أنكِ ارتديته كثيرًا، جربي إضافة بليزر مختلف.
قد يتحول الفستان نفسه من إطلالة ناعمة إلى إطلالة أكثر قوة وأناقة بمجرد تغيير الطبقة الخارجية.
وهذه واحدة من أهم طرق الاستفادة من القطع الموجودة بالفعل في دولابك.
وللمحجبات.. البليزر قطعة مثالية للطبقات
البليزر الطويل أو متوسط الطول يمكن أن يكون إضافة رائعة للإطلالات المحتشمة.
يمكن ارتداؤه فوق فستان، أو مع قميص طويل وبنطلون واسع، أو فوق تونيك بسيط.
كما أن البليزر المفتوح يصنع خطوطًا طولية في الإطلالة، بينما يمنح التصميم المغلق إحساسًا أكثر رسمية وترتيبًا.
القَصّة أهم من الترند
ليس كل بليزر رائج سيكون مناسبًا لكِ.
انتبهي إلى شكل الأكتاف، طول الأكمام، طول الجاكيت، اتساعه وطريقة سقوطه على الجسم.
البليزر الجيد هو الذي تكون قصته متوازنة مع جسمك، وتستطيعين تحريكه والجلوس به براحة.
فالترند يتغير، لكن القصة الناجحة تظل صالحة لفترة أطول.
قطعة واحدة.. إطلالات كثيرة
تخيلي بليزر أسود واحد في دولابك.
يمكن ارتداؤه مع:
– بنطلون واسع وقميص أبيض.
– جينز وتيشيرت بسيط.
– فستان طويل.
– بنطلون وقميص لإطلالة عمل.
– تنورة لإطلالة أكثر أنوثة.
– وحتى فوق إطلالة كاجوال لتصبح أكثر ترتيبًا.
وهنا ندرك أن قيمة البليزر ليست في شكله فقط، وإنما في عدد الإطلالات التي يمكن أن يصنعها.
قبل شراء البليزر
لا تختاريه لمجرد أن شكله جميل على الشماعة.
جربيه، حركي ذراعيك، اجلسي به، وانظري إلى الأكتاف والأكمام وطول القطعة.
واسألي نفسك:
هل أستطيع ارتداءه مع ما أملكه بالفعل؟
إذا كانت الإجابة نعم، فأنتِ أمام قطعة يمكن أن تصبح من أكثر القطع استخدامًا في دولابك.
الفكرة الأهم
الدولاب الذكي لا يحتاج إلى عشرات القطع حتى يبدو متجددًا.
أحيانًا تحتاجين فقط إلى قطع أساسية تعرفين كيف تعيدين تنسيقها، والبليزر واحد من أهم هذه القطع.
فهو يستطيع أن يضيف أناقة إلى الإطلالة اليومية، ورسمية إلى الملابس العملية، وطبقة جديدة إلى الفستان، وشخصية مختلفة إلى القطع التي ارتديتها من قبل.
لذلك، إذا كان هناك سؤال: «هل أحتاج بليزر في دولابي؟»
فالإجابة ليست لأن البليزر موضة..
بل لأنه ببساطة قطعة تعرف كيف تجعل ملابسك تعمل أكثر من مرة وبأكثر من شكل.
Doaa Modisch Fashion Designer
