كتبت يوستينا ألفي
أكد الدكتور أحمد عبد السلام، استشاري إدارة المشروعات وتطوير الأعمال، أن معركة مصر بعد انتصار أكتوبر لم تعد تقتصر على استعادة الأرض، وإنما امتدت إلى تعمير سيناء وتنميتها وتحويل مشروعات البنية الأساسية إلى قاعدة للإنتاج والاستثمار.
وقال عبد السلام، خلال مشاركته في برنامج «مصر الآن» بقناة النيل للأخبار، إن مصر استعادت الأرض عسكريًا في أكتوبر 1973، ثم استكملت مسار استعادتها بالسياسة والتفاوض، بينما يتمثل التحدي الحالي في تثبيت التنمية على الأرض وتحويل المشروعات القومية إلى واقع مستدام.
وأوضح أن حجم الاستثمارات التي جرى ضخها في مشروعات التنمية بسيناء تجاوز، وفق ما ذكره، 600 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الأنفاق أسفل قناة السويس وشبكات الطرق والكباري أسهمت في تغيير خريطة الاتصال بسيناء ودعم حركة السكان والاستثمار والتجارة.
وأشار إلى أهمية مشروعات المياه، وفي مقدمتها محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر بطاقة تصل إلى نحو 5.6 مليون متر مكعب يوميًا، إلى جانب تطوير ميناء العريش والتجمعات التنموية التي تستهدف توفير مقومات السكن والاستقرار والإنتاج.
وشدد عبد السلام على أن التحدي الحقيقي لم يعد مجرد إنشاء طريق أو مبنى، وإنما تحقيق التكامل بين المشروعات، قائلًا: «التحدي أن يقود كل طريق إلى مصنع، وكل ميناء إلى تجارة، وكل فدان إلى إنتاج، وكل تجمع سكاني إلى حياة وفرصة عمل».
وتناول برنامج «مصر الآن» ملف «انتصارات أكتوبر المجيدة.. دروس مصر في العبور وتجاوز التحديات إلى معركة التنمية والبناء»، بمشاركة اللواء طيار أركان حرب دكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، في مداخلة من القاهرة.
ويترأس أسامة راضي قناة النيل للأخبار، فيما يشرف علي عبد الصادق على البرامج، وتقدم الحلقة عمرو عبد المجيد، وأخرجتها هايدي سامح، برئاسة تحرير شيرين الشافعي.
