Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة الإدارة كما علمتنا الكتب السماوية: بين الإيمان والعقل. بقلم/ عبد الجواد حسن – ماجستير في إدارة الأعمال

الإدارة كما علمتنا الكتب السماوية: بين الإيمان والعقل. بقلم/ عبد الجواد حسن – ماجستير في إدارة الأعمال

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

لم تكن الإدارة مجرد علم حديث نشأ في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، بل هي قيمة إنسانية راسخة ظهرت بوضوح في الكتب السماوية منذ آلاف السنين… فقد تناول القرآن الكريم والانجيل مفاهيم عميقة تتعلق بالتخطيط، القيادة، العدالة، الشورى، إدارة الأزمات، واختيار الكفاءات، في سياقات عملية وإنسانية راقية.
ونهدف إلي تسليط الضوء على بعض النماذج الإدارية التي وردت في هذين المصدرين العظيمين، مع التركيز على مفهوم التخطيط والشورى، وبيان أثر غيابهما في انهيار المؤسسات.
أولًا: التخطيط وإدارة الأزمات – نموذج سيدنا يوسف عليه السلام
في القرآن الكريم: قال تعالى:
(قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ) (سورة يوسف: 47)
عندما واجهت مصر أزمة اقتصادية مستقبلية، تولى سيدنا يوسف عليه السلام التخطيط لها بإدارة محكمة: تنظيم الزراعة، تخزين الغذاء، ترشيد الاستهلاك.
ويُعتبر هذا النموذج من أرقى صور الإدارة الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي طويل المدى، وقد ورد في سياق نبوي يحمل رسالة عظيمة عن أهمية الاستعداد للأزمات.
في الكتاب المقدس – سفر التكوين:
“فقال فرعون ليوسف: بما أن الله قد أعلمك كل هذا، فليس بصير وحكيم مثلك… أنت تكون على بيتي”.
“وجمع يوسف كل طعام السبع سنين… وخزن غلالًا كثيرة جدًا كالرمل>”
هذه النصوص تُظهر أن سيدنا يوسف عليه السلام طبق نموذجًا عمليًا في إدارة الأزمات الاقتصادية، وهو ما تُبنى عليه نظريات حديثة في الإدارة المالية والتخطيط في المؤسسات الكبرى.
ثانيًا: مبدأ الشورى واتخاذ القرار الجماعي:
في القرآن الكريم : ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾ (سورة آل عمران: 159)، والآية تُقر مبدأين أساسيين:
الشورى: وهي أساس الإدارة الجماعية الحديثة، حيث تُجمع الآراء وتُناقش قبل اتخاذ القرار.
العزم: أي حسم القرار وتحمل مسؤوليته بعد النقاش، وهي صفة لازمة للقائد الناجح.
في الكتاب المقدس – سفر أعمال الرسل:
“فاجتمع الرسل والمشايخ لينظروا في هذا الأمر”
في هذا النص نرى اجتماع القيادة لاتخاذ قرار مصيري عبر التشاور والمناقشة، مما يؤكد أهمية الإدارة التشاركية واحترام
الرأي الجماعي.
فماذا يحدث عند غياب التخطيط والمشورة: طريق مؤكد إلى الانهيار.. رغم وضوح المفاهيم الإدارية في الكتب السماوية، فإن كثيرًا من المؤسسات تُهملها أو تُمارس عكسها، فإذا غابت الرؤية الواضحة، وانعدمت المشورة الجماعية، وتم تجاهل الكفاءات وتهميش الخبرات، فإن النتيجة الحتمية ستكون ضعف في الأداء، ارتباك في اتخاذ القرار، ثم انهيار الكيان الإداري بالكامل.
فالنجاح المؤسسي لا يتحقق بالموارد فقط، بل بالقيادة الراشدة، والتخطيط السليم، والتعاون الفعّال بين الأفراد.

Advertisement

 

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم