Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة الحدود لا تمنع الحرب .. ولكنها تمنع الإحتلال

الحدود لا تمنع الحرب .. ولكنها تمنع الإحتلال

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

الحدود لا تمنع الحرب .. ولكنها تمنع الإحتلال .

بقلم/ هاميس جمال

Advertisement

تخيل كدة معايا وإنت قاعد فى بيتك الجميل و المرتب و اللى كل ركن فيه مصنوع بفن و ذوق عالى و ألوان رائعه تدل على إنك شخص راقى الفكر و الأسلوب .

و فجأة !!!

Advertisement

يرن جرس الباب وتلاقى جارك اللى ساكن جنبك حدف عليك شويه كراكيب كانت عامله زحمة ف شقته ، و قالك محتاج أرمى الكراكيب دى عندك !!

Advertisement

و لأنك شخص { خجول } اتكسفت ترفض !

و بعد ساعة كمان رن عليك نفس جرس الباب , و إنت فتحت كالعادة بإبتسامتك الهادئه و الودودة جالك صديقك المفضل بأولاده و أقاربه و طلب منك مشاركة سكنك ف البيت و إستخدام أغراضك الشخصية ؟؟

و كالعادة بسبب نفس ذات { الخجل } إنت وافقت !!

و بعد طوووووول الوقت من هذا الانتهاك فجأة صرخت بأعلى صوتك و قررت طرد كل اللى اعتدوا على حياتك و بيتك و طردتهم و قلت الكلمة اللى المفروض كانت تتقال من البدايه خاااالص هى { لأ .. أرفض انتهاك حدودى الشخصية } …

و هو دة مقال النهاردة !!

ليه و أمتى و ازاى .. أضع حدود مع الآخرين و أقول ( لأ )

• أولا نبدأ ب كلمة ( ليه أقول لأ ) .

بقولها لما ألاقى نفسى مباح و مطلوب منى كمان أنى اكون متاح للآخرين طول الوقت ، بدون أى مراعاه لمشاعرى أو وقتى .

• بقول ( لأ ) لما احس بعدم التقدير والاحترام لأى مجهود بقدمه للطرف الآخر و دى على فكرة مش قسوة أبداً ، و لكن تقدر تسميها إعادة ترتيب الأولويات و الأشخاص من أول و جديد .

• بتتقال لما تلاقى شخص مصمم على التدخل في أدق تفاصيل حياتك ، و لو فكرت إنك تحتفظ بجزء من أحلامك و طموحاتك لنفسك هتلاقى الوصف الطبيعى اللى هيتقال عنك ( إنك شخص خبيث ) !!! لمجرد قرارك الشخصى بالاحتفاظ بأسرارك الشخصية !

 

• طيب امتى نبدأ نقول ( لأ لإختراق حدودى الشخصية ) ؟؟

لما تلاقى حدودك حقيقى بدأت تخترق من المحيطين بيك . بمعنى ..

١- التنمر على شكلك أو تصرفاتك أو حتى طريقة تفكيرك ، دة نوع من أنواع الاختراق النفسى و الايذاء المعنوى شديد الإنتهاك .

٢- إختراق الحدود الجسدية عن طريق ( التحرش الجنسى ) بكل أنواعه سواء باللمس أو الإعتداء الجسدى .

٣- إختراق الحدود الفكريه ، عن طريق توجيهات الآخرين ( تعمل ايه و تتصرف ازاى) و كأنك طفل محتاج للتوجيه بدون إحترام لعقليتك و تفكيرك .

٤- فى وضع حدود كمان مع ( الأهل ) أنهم يحددوا مستقبلك سواء المهنى أو الدراسى أو عن طريق إختيار شريك الحياة .

• نتكلم عن ثالت جزء ف المقال و هو ( ازاى اضع الحدود ) ؟

~ من البدايه و من أول تعاملاتك مع اى شخص يدخل حياتك ابدأ برسم الحدود المناسبه و المريحة ليك ، و ثق إن الحدود من البدايه بتوطد العلاقات على عكس المتعارف أنها بتدمرها

~ أرفض ف البدايه بلباقة تخطى حدودك و لكن إذا أصر الآخرين على الانتهاكات ف هنا من حقك تكون شخص صارم بعض الشئ ، لأن فى ناس هتجرب مرة و إتنين و ألف أنها تختبرك فى إنتهاك حدودك ، فأثبت على موقفك ف الرفض .

~ و قبل ما تطلب من الآخرين عدم انتهاك حدودك لازم أنت كمان تحترم حدود الآخرين .

• طيب تعالوا ندخل جوه نفسية الشخص اللى موافق و قابل على إنتهاك حدوده الشخصية و نعرف هو ليه موافق و هل هو فى قراره نفسه سعيد و راضى ؟؟

~ ف الحقيقة الشخص اللى بيرضى و يسمح بإنتهاك حدوده الشخصية ؟

• هو في الأصل فاقد بعض الشئ بالثقة فى نفسه و جواه خوف و رهبه شديده من ( ألم الفقدان و الهجر ) ، و دة السبب الأساسى بأنه بيراضى جميع الناس على حساب نفسة و راحته ، و كمان وقته .

• متعودش على قول كلمه ( لأ ) لأى معتدى ف حياته .

• بيخاف على مشاعر الآخرين بشدة .

• يمتلك إحساس مفرط بالمسؤلية ( و كأنه مسؤل عن كل اللى بيحصل ع الكوكب )

• إتعود يكون زى الاسفنجه يمتص مشاعر الآخرين مهما كانت مؤذيه بالنسباله .

• الشخصية الإعتماديه بتكون سهل جدا جدا إختراق حدودها و خصوصيتها كمان .

و أخيراً ..

• درب نفسك على قول كلمه لأ لأى منتهك ، من البدايه.

• إتعلم حفظ حدودك من الإختراق ، حتى لو هتخسر ف البدايه شويه بشر مستغلين ليك و لنفسيتك و أتأكد إنك الكسبان بخسارتهم .

لأن حقيقى

  • { وار كل إختراق … إحتراق } نفسى لا يشعر به الحدود لا تمنع الحرب .. ولكنها تمنع الإحتلالسوا من جرب و شعر بالآلمه .
الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم