Advertisement
إعلانات - Advertisements

الصوفية وسعيهم في الأرض من أجل الرزق

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

الصوفية وسعيهم في الأرض من أجل الرزق :
وقد يتساءل البعض : هل كان الصوفية يعملون ، ويضربون في الأرض من أجل كسب الرزق الحلال الطيب ؟ : ونبتدئ في هذا بذكر بعض ألقاب الصوفية : القصار ، الوراق ، الخراز ، الخواص ، البزاز ، الحلاج ، الزجاجي ، الحصري ، الصيرفي ، المقرئ ، الفراء ، (نلاحظ أن ألقابهم تدل على أعمالهم ، وبمعنى آخر فإن هذه الألقاب مأخوذة من مهن كانت لهم )
ولقد كان الصوفية كغيرهم من الناس ، منهم الفقير ومنهم الغني ، ومنهم العازف عن الراء العريض ، ومنهم أصحاب الثروات الضخمة ، التي يؤد فيها حق الله تعالى ، وينفقون منها في سبيله ، إنهم يؤتون حق المال يوم حصاده ، وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم .
ونحب أن نشير هنا وقبل أن نسترسل في كلامنا : كان الصوفية يؤمنون تمتم أن التوكل الحق على الله تعالى جزء جوهري من الإيمان الحقيقي ، الإيمان الذي لا يستكمل إلا بالسعي في الأرض من أجل الرزق الحلال الطيب ، ومثلهم الأعلى في ذلك رسول الله محمد (عليه الصلاة والسلام ) الذي كافح وناضل وسعى من أجل الرزق الحلال الطيب ، فالإسلام دين يؤمن بأن العمل حق وشرف وكرامة به تكون إنسانية الإنسان ، لا يهم نوعية العمل الذي نؤديه المهم أن يكون هذا العمل شريفًا مفيدًا للمجتمع .
وهذا مثلاً : أبو الحسن الشاذلي ، وهو من صفوة الصفوة الصوفية ، وكانت له مزارع شاسعة ، ونقول (مزارع) بالجمع لنتابع في هذا التعبير حديث المؤرخين عنه ، وكان له حصاد ، ودراس .. وكانت له ثيران .. وكان يتاجر ..
ومن دعائه المشهور : ” اللهم وسع علي رزقي في دنياي ، ولا تحجبني بها عن أخراي ” ، ومن دعائه بشأن الدنيا : ” اللهم اجعلها في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا ”
والفرق بين الصوفية وغيرهم في هذا الصدد هو أن الدنيا لا تستعبدهم مهما كانت الظروف والأحوال ، وإنما تستعبد غيرهم من الذين تغرهم الدنيا ومفاتنها فتتحكم فيهم ومن المحال أن يتحرروا من عبوديتها .
إنهم لا يلقون بقيادهم إلا لباريهم وخالقهم الأعظم سبحانه وتعالى ، فلا يلقون بقيادهم إلى مال أو جاه ، أو منصب أو رئاسة ، أو غير ذلك من أمور فانية زائلة يزل لها أهل الدنيا ، وأهل الأهواء ، الذين يتخذون دنياهم ، وأهواءهم آلهة يعبدونها من دون الله ..
إنهم أغنياء أو فقراء تحققوا بقوله تعالى : { لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم } [ الحديد : 23 ]

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم