Advertisement
إعلانات - Advertisements

حالة خاصة جداً .. بقلم / سهير مجدي

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

أستيقظ ليجدها بجواره وعيناه تترقرق بالدموع وعلى وجهها ابتسامه جميله
ويديها تداعب شعره نظر إليها مبتسما وقال ادعى لي أن أستطيع أن احرك ذراعي لكي أعانقك كثيرا …
أبتسمت ودموعها تمطر على خديها وابتسامتها لا تغيب ووضعت رأسها فوق صدره بكل حنان ودفئ ….فعانقها بقلبه ؛ بعينيه ؛ بأنفاسه .
فإنها أهم وأول حب في حياته فهي أمه ..وعلى الجانب الآخر من حياته … كان ينتظره حب آخر ..
حب أدام سنوات كثيره لا يتذكر عددها …
كانت تخدمه ؛ ترعاه ؛ تعتني به . فهو لا يستطيع الحراك من سريره نهائيا،
فهو ميت جسديا ،
ولكن إبتسامته ، ضحكاته ، مشاعره حيه ومازالت تنبض ،
كانت هي تعني له كل شئ هو يعني لها الحياه بكل ما فيها ،
في المقابل لم تطلب شئ سوى أن ترى ابتسامته .
ظلت تبذل كل طاقتها لكي تراه سعيدا وتسمع ضحكاته التي تشبه براءه الأطفال .
ظلت تعطي وتعطي دون شرط او إنتظار مقابل ،
دون أن تفكر في نفسها ولو لحظه ظلت ابتسامته مصدر سعادتها ومع عدم قدرته على الحركه كانت مشاعره ونقائه يجذب كل من حوله .
اجتمع حب أمه ومعشوقته ليجعلوه منه أسعد إنسان في الكون .
اجتمع محبيه ليحتفلوا به فنظر إلى معشوقته وقال الم تملي ، ألن تتراجعي . فابتسمت بكل حب وقالت سأتراجع لانسي ما قلته واتقدم في عشقك
ملايين السنوات قالت ويديها أمامه لتسقط في كفيها دموعه فتغلق عليها كفها . ويضحك أصدقائه قائلين ألن تتركى شيئا يسقط منه .
قالت وهي تنظر اليه لن أدع شيئا يسقط حتى دموعه
فأنا استحق حتى دموعه وهو لا يستحق أن تلامس دموعه الأرض .
إنها حالة خاصة جداً.

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم