Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة من النخوة إلى الفوضى.. من يحاسب من يعبث بالهوية المصرية؟!”  

من النخوة إلى الفوضى.. من يحاسب من يعبث بالهوية المصرية؟!”  

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

بقلم: يوستينا ألفي

لم يكن المشهد عابرًا، ولم تكن الضجة التي أثارها مجرد رد فعل عاطفي لجمهورٍ غاضب، بل كانت صرخة وطنية موجعة في وجه العبث الذي طال رموزنا وثوابتنا وهويتنا المصرية الأصيلة.

Advertisement

الفنان محمد رمضان، الذي اعتاد تصدُّر العناوين بطريقة مثيرة للجدل، ظهر هذه المرة على مسرح مهرجان “كوتشيلا” العالمي بالولايات المتحدة مرتديًا ملابس أقل ما توصف به أنها مستفزة وغير لائقة، متلحفًا بعلم مصر! مشهد لم يكن يحمل من الفن شيئًا بقدر ما حمل من الاستخفاف بقيمة العلم الذي استُشهد تحته أبطال، ورايته التي طالما كانت عنوانًا للكرامة والهيبة المصرية.

 

Advertisement

فهل أصبحت مؤسسات الدولة عاجزة عن مواجهة هذا التعدي الصارخ على الهوية؟ وأين هي الرقابة الفنية والإعلامية؟ وأين موقف النقابات؟ وهل صارت الوطنية سلعة تُستهلك وقت اللقطة فقط ثم تُرمى في سلة الإهمال؟

Advertisement

ما يحدث اليوم هو تمهيد خطير لتغييب الوعي، وتشويه ملامح الشخصية المصرية، وتفريغ القيم من مضمونها، تحت مسمى “الترند” و”النجومية”. وتزامن صمت المؤسسات مع صعود مثل هذه النماذج بات يشكل خطرًا حقيقيًا على الأجيال القادمة.

إن الفن، كما الإعلام والتعليم، كان عبر التاريخ جزءًا من مشروع وطني متكامل لتشكيل الوجدان المصري. واليوم، حين يتحول إلى وسيلة للإسفاف، يجب أن نتوقف، ونسأل: من المسؤول؟ وهل فقدنا البوصلة فعلاً؟

لا نطالب بالمطاردة أو الإقصاء، ولكن نطالب بالمحاسبة والوقوف وقفة جادة أمام كل من يعبث بالرموز. لأن الأوطان لا تُبنى بالصمت، ولا تُحترم بالشعارات الفارغة، بل بالفعل، والموقف، والإرادة.

 

الوطن ليس مجرد علم.. الوطن كرامة.

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم