Advertisement
إعلانات - Advertisements
أيقونة إضطراب الشخصية الأعتمادية .. بقلم / هاميس جمال .

إضطراب الشخصية الأعتمادية .. بقلم / هاميس جمال .

★★★★★ 5.0 (تقييم تجريبي)
محتوى المقال

التفاصيل والشرح

01
محتوى الكاتب

شرح وتجربة الاستخدام

Advertisement

من أكتر الشخصيات اللى ممكن تفرح بوجودها ف حياتك ف البدايه .
ولكن لما تتعمق بتعامل معاها هتتعب .
أغلبنا فاهم معنى الشخصية الأعتمادية أنها الشخصية المعتمدة على الناس قلبا و قالبا لدعم إحساسها بالأمان ، و أنها الشخصية الضعيفة إللى ملهاش لا حول ولا قوة بالحياة ..لكن بالعكس دى بتحاوط الناس اللى حواليها علشان هما اللى يعتمدوا عليها فى كل صغيرة و كبيرة ف حياتهم ، من الاخر كدة { بتحبسهم جوة دايرتها هى } ، و دة بيمدها بالإحساس بالأمان اللى فى أعماق نفسها مفتقداه جدا .
تعريف الشخصية الأعتمادية وصفها بدقة الدكتور / أوسم وصفى ” أنها محاولات مستمرة السيطرة على البيئه الخارجية و على الأشخاص و الأشياء بدافع الاستقرار و التوازن النفسى ”
بتبدأ دايماً بالاهتمام الشديد و التدخل فى كل تفاصيل الطرف الآخر ، و ممنوع تتصرف اى تصرف من غير رأيها ، و إلا تنقلب الدنيا رأساً على عقب معاه .
طيب هى إيه الأسباب الأساسية اللى ممكن تحول اى شخص من طبيعى لشخص إعتمادى ؟؟؟
الطفوله هى الاول و الأساس .
أولا .. مشاعر الحرمان و العنف الأسرى اللى بيعشية الطفل ف اول ( ١٠ ) سنين من حياته هى سبب أساسى .
ثانياً .. عدم إحتضان الطفل و التلامس الجسدي من باباه و مامته ، بيخلق منه شخصية حساسة و انطوائيه لانه دائما لسان حاله بيسأل هو ليه انا مستحقش اتحب من المحيطين بيا .
ثالثاً .. الطفل مغامر اللى بيحب يجرب كل حاجة من غير حساب لأى مخاطر .
و بيكبر الشخص و بيخرج للحياة و اول ما بيحصل قدامة أى موقف مشابه للآذى اللى اتعرضله هو زمان بيجرى يقدم العون و إحساس الامان للشخص اللى قدامة و تبدأ دايرة متنتهيش من الاهتمام المبالغ فيه ( أكلت ، شربت ، خرجت فين ، قابلت مين ، أبعد عن دة ، أعرف دة ، متحلش مشاكلك و أنا اللى هتصرف و أحلها ، حقك أنا اللى هجيبه مش انت … إلخ) من الأوامر و التدخلات الغير منتهية .
و متنساش أنى قلتلك ف البدايه إن الشخصية الأعتمادية فى قرارة نفسها هى اللى محتاجة للأمان و بتحاول تعيشة من خلال إهتمامها المحيطين بيها ، لدرجة إنها ممكن تنسى نفسها و مشاكلها علشان إستمتاعها بحل مشاكل الناس ، و دة أكتر شعور بيحسسها بالوجود ، و الدعم النفسى .
أية هى بقى أنواع الشخصية الأعتمادية ؟؟
فى الحقيقة للشخصية الأعتمادية نوعين
الاول و دة أسمة ( الإعتمادى الأصيل ) …
و دة الواضح و الصريح بدعمة للطرف الآخر و تدخله ف كل صغيرة و كبيرة ف حياة الآخرين .
إهتمامة دايما مبالغ فيه و دة طبعا بيسبب توتر مع الوقت فعلاقاته بالناس .
مشكله الإعتمادى الأصيل اية بقى …
إنه أغلب وقته منتظر من الطرف الآخر نفس المشاعر و نفس درجة العطاء اللى هو بيقدمها ، و إلا بيحس بخيبه الأمل و بيدخل ف اكتئاب و بيرجع لذكريات الطفوله اللى اتكلمت عنها ف بدايه المقال .
دة كمان بيتهمك دايماً بالتقصير إتجاهه لو إشغلت عنه ساعة واحدة .
هتلاقيه يطلب منك الشكر و التقدير على كل اللى بيقدمة ليك حتى لو أنت مطلبتش منه اى طلب .
نوع تانى من الشخصية الأعتمادية وهو ( الإعتمادى العكسى ) .
دة بقى عكس الإعتمادى الأصيل نهائى ، هو شخصية متقوقعة جوه نفسها جداً ، مش بتحب تساعد الناس ، ساكت اغلب الوقت لانه مش بيحب تدخل اى انسان فى تفاصيل حياته ، و دايما عندة اكتفاء ذاتى شديد بنفسه ، منطوى ، حساس جداً لتصرفات الناس ، أغلبهم بيشوفوا إن الحب ضعف ، و الإعتراف بيه خطية كبيرة ف حق أنفسهم .
بيحب يساعد بعض الناس ، و دة علشان يأكد لنفسة إنه شخصية قويه ومش محتاج لأى إنسان فى حياته و لا لأى دعم نفسى حتى ، بيساعد زى ما قلت ولكن بجفاء من غير مشاعر و مش بيطلب مساعدة من اى شخص ، لأنه بيكره إحساس الضعف .
الشخصية الأعتمادية إنسان ف الاول و الآخر هو مفتقد جداً للأمان و الدعم و الحب ف حياته
طيب أتعامل معاة ازاى ؟؟؟
١- بالرفض لتدخله ف تفاصيل حياتك ، و لكن من غير ما تجرح مشاعره ( لأنه من الأساس هو جواه جرح طفوله )
٢- فهمه انك قادر على تيسير أمور حياتك بالشكل اللى أنت بتفضله .
٣- قدمله الحب و الدعم النفسى اللى هو فى قراره نفسة محتاج ليه .
و دى كانت نبذة صغير عن إضطراب الشخصية الأعتمادية ، اتمنى تكون سهله و نقدر منها كيفية التعامل مع الشخصية الأعتمادية بشكل صحيح .

الخطوة الأخيرة

جاهز لتحميل التطبيق؟

02

بعد قراءة تفاصيل هذا المقال، تقدر تبدأ تحميل التطبيق من هنا مباشرة.

تحميل التطبيق
شارك الفائدة

شارك التطبيق

استكشف الأقسام

أهم تصنيفات الموقع

03
More to explore

تطبيقات مقترحة ومشابهة

04
Community rating

سيب تقييمك عن التطبيق

05
5.0★★★★★0 تقييم معتمد

اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.

التقييم